وكيل أول النواب: مصر ترفض أي أطروحات تهدف لتهجير الفلسطينيين
مصر تُجدد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين خلال اجتماع برلماني في إسطنبول
وكيل أول مجلس النواب يؤكد: لا نقبل أي مساس بالأمن القومي أو تفريغ القضية الفلسطينية

جدد المستشار أحمد سعد الدين، وكيل أول مجلس النواب، التأكيد على الرفض المصري القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، سواء كان التهجير قسريًا أو طوعيًا، مؤقتًا أو دائمًا، مشددًا على أن مصر لن تقبل بأي تهديد للأمن القومي أو محاولات لاستغلال أراضيها لتفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها.
تصريحات حاسمة في اجتماع داعم لفلسطين
جاء ذلك خلال مشاركة سعد الدين في الاجتماع التأسيسي الأول لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، والذي عُقد في مدينة إسطنبول التركية بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان وعدد من ممثلي البرلمانات الداعمة للحق الفلسطيني.
الأزمة الفلسطينية تمر بمنعطف خطير
وأكد وكيل مجلس النواب أن القضية الفلسطينية تمر الآن بـ"توقيت بالغ الحساسية والصعوبة"، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية كانت من أوائل من استشعروا خطورة التصعيد الحالي، الذي يهدد القضية برمتها ويمس استقرار المنطقة بأكملها.
رفض قاطع للمخططات الإسرائيلية
وأوضح سعد الدين أن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي بعدوانه الغاشم على الشعب الفلسطيني، بل يكشف يومًا بعد يوم عن نواياه لتصفية القضية، عبر مخططات تهدف إلى التهجير القسري، في خرق واضح للقانون الدولي والقانون الإنساني.
وشدد على أن مجلس النواب المصري يقف صفًا واحدًا ضد تلك الأطروحات، ويدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
