أذكر للقراء كلام الشيخين : عبدالمتعال الصعيدي ومحمد عبده، الذين يستشهد بهما الدكتور سعد الهلالي ويكذب عليهما ويدلس؛ ليثبت باطله، ويؤكد ضلاله، ويزيد إضلاله، ونؤكد على :
- كذب وتدليس وتعمد الإضلال من الهلالي.
- براءة الشيخين من الافتراء في الدين، وغواية المسلمين.
- الشيخان على مكانتيهما، ليسا حجة على الدين، وهما يقع منهما الخطأ والصواب، كالبشر.
- هناك أمر خفي وراء إصرار الهلالي على الغواية والضلال والإضلال.
- لماذا يصر بعض الإعلاميين، ووسائل الإعلام على استضافة الهلالي، وترويج كلامه، مع تيقنهم لمخالفته حقيقة الإسلام، وجميع علماء السلف والخلف.
- نص كلام الشيخين واضح الدلالة - كرائعة النهار- على أنهما يقصدان: النقاب، البرقع، اليشمك، وما يداري الوجه، وليس الخمار الذي يغطي الشعر والرقبة...
كلام الشيخين :
أولا :كلام الشيخ :عبدالمتعال الصعيدي :
"فالمرأة المسلمة في حل من هذا النقاب الذي يظن أنه فرض عليها في دينها، إذ شاءت سترت به وجهها، وإذا شاءت تركت وجهها بلا نقاب؛ ولا يطلب منها دينها إلا أن تترك التبرج والتهتك والتزين بما يزيد على الحاجة، أو يدعو إلى الفتنة. ولا دلالة في قوله تعالى: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) على وجوب هذا النقاب، لأن سبب نزول هذا أن نساء الجاهلية كن يشددن خمرهن من خلفهن، وكانت جيوبهن من قدام، فكانت نحورهن تنكشف، وكذلك قلائدهن، فأمرن بضربها على الجيوب لتغطي القلائد والنحور. ولا يعقل أن يراد من هذا تغطية الوجه أيضاً بعد استثنائه في قوله: (إلا ما ظهر منها)"
ثانيا:قال الشيخ محمد عبده أثناء حديثه عن التعرف على شخصية المرأة فيما يحتاج لمعرفة شخصيتها والتأكد منها، كما في ساحة القضاء أو ما يشابهه :
" ومن غريب وسائل التحقق أن تحضر - المرأة أي أمام القاضي في المخاصمة- مغلفة من وجهها إلى قدميها… فليس هذا من مشروعات الإسلام… ولكن من مشروعات الإسلام ضرب الخمر على الجيوب كما هو صريح الآية( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) وليس في ذلك شئ من التبرقع أو الانتقاب" ..
ومن فهم من هذا شيئا غير النقاب أو البرقع أو اليشمك، فليقل لنا كيف؟.