وفاة طالبين غرقًا خلال الاستحمام بنهر النيل في دمياط بمنطقة السد
شهدت محافظة دمياط، وتحديدًا منطقة السد، اليوم الأحد، حادثًا مؤلمًا راح ضحيته طالبان في المرحلة الابتدائية بعد أن لقيا مصرعهما غرقًا أثناء استحمامهما في مياه نهر النيل، في غياب الرقابة الأسرية.
كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بسقوط طفلين في نهر النيل، لتهرع على الفور قوات الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وبعد جهود مكثفة، نجحت الفرق في انتشال جثماني الطفلين، وتم نقلهما إلى مشرحة المستشفى التخصصي، وسط حالة من الحزن خيمت على الأهالي في المنطقة.
وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية بدمياط أن الطفلين توجها إلى النهر للاستحمام هربًا من حرارة الطقس، دون وجود مرافق من ذويهما أو إشراف من أي بالغ، ما أدى إلى غرقهما في وقت قصير نتيجة تيارات المياه.
وأكدت المصادر الأمنية أن النيابة العامة أُخطرت على الفور، وبدأت بالفعل التحقيق في الواقعة للوقوف على كافة تفاصيلها، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر رسمي بالواقعة.
وتجدد هذه الحادثة المؤلمة التحذيرات المتكررة من خطورة السباحة في نهر النيل دون إشراف، خاصة للأطفال، لما يشكله من تهديد مباشر على حياتهم، في ظل وجود تيارات مائية قوية وأعماق متفاوتة.
وطالب عدد من أهالي المنطقة بضرورة زيادة التوعية المجتمعية بمخاطر السباحة العشوائية في الأنهار، وضرورة توفير أماكن آمنة للأطفال في المناطق الشعبية، لمنع تكرار مثل هذه المآسي التي تتكرر مع بداية كل صيف.