أحمد موسى يكشف مخطط تفكيك الدول العربية ويطالب بتجديد أعلام مصر ويُشيد بمواقف البابا فرنسيس
في سلسلة من التصريحات التي أطلقها الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، سلط الضوء على عدة ملفات تتعلق بالأمن القومي المصري والعلاقات الدولية والدعوة لتجديد رموز الدولة، من أبرزها الدور البطولي للجيش المصري في إنقاذ البلاد من مخطط إسقاط الدولة، ومواقف البابا فرنسيس المؤيدة لمصر والقضية الفلسطينية، إلى جانب مطالبته برفع أعلام جديدة في جميع المؤسسات الحكومية.
الجيش المصري أنقذ مصر من سيناريو سوريا عام 2011
في تحذير جديد من مخاطر التراخي أمام التحديات الأمنية، كشف الإعلامي أحمد موسى أن إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، دخل الأراضي السورية في مشهد وصفه بـ"الاستفزازي"، مشيرًا إلى أن زامير أعلن صراحة أن سوريا أصبحت "دولة مفككة"، وهو ما اعتبره موسى مؤشرا خطيرا.
وأكد موسى أن ما حدث في سوريا كان مخططًا معدًا لمصر تحت عنوان "تفكيك وتدمير الدولة"، ضمن خطة شاملة استهدفت إسقاط كيانات عربية كبرى، مضيفًا: "الجيش المصري العظيم كان هو الدرع الحقيقي الذي حمى الوطن بعد عناية الله".
وأشار إلى أن تدمير المؤسسات العسكرية السورية لم يكن عشوائيًا بل جاء نتيجة سياسة ممنهجة، حيث قال زامير: "لن نسمح بأن يكون في سوريا جيش"، وهو ما تحقق بالفعل بعد تدمير المنشآت العسكرية، ولم يتبق إلا بنادق آلية متناثرة، على حد وصف موسى.
وأضاف موسى: "هذا السيناريو كان معدًا أيضًا لمصر، لولا وعي شعبها وقوة جيشها"، مؤكدًا أن أمن سوريا يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، داعيًا السوريين إلى الحذر من المخططات الإسرائيلية.
واختتم الإعلامي تصريحاته بأن إسرائيل تعيش حاليًا حالة من القلق بسبب التعاون العسكري المتنامي بين مصر والصين، في إشارة إلى تحولات استراتيجية على مستوى العلاقات الدولية.
أحمد موسى يطالب برفع أعلام جديدة لمصر في كل المؤسسات الحكومية
وفي فقرة أخرى من برنامجه، استعرض الإعلامي أحمد موسى لقطات من احتفالات المواطنين المصريين بعيد شم النسيم في الحدائق العامة، مشيدًا بروح البهجة رغم ارتفاع درجات الحرارة.
وقال موسى إن المصريين توافدوا على الحدائق مثل حديقة الأزهر وحدائق المحافظات المختلفة، لتناول الرنجة والفسيخ، في تقليد شعبي أصيل، واصفًا اليوم بـ"اليوم العالمي للرنجة والفسيخ".
وأضاف: "هي دي مصر.. الأسر خرجت في كل المحافظات، والفرحة على وجوه الجميع"، مشيرًا إلى أن هذه المظاهر تعكس الروح الإيجابية التي يتمتع بها الشعب المصري.
وفي ختام الفقرة، وجه موسى نداءً قويًا لرئيس الوزراء المصري، قائلاً: "رجاء شخصي مني لكل المسئولين أن يتم تغيير علم مصر ويكون جديد، مينفعش علم مصر يكون عليه تراب أو مقطوع". وطالب بتعميم رسمي إلى جميع المؤسسات والمحافظات لرفع علم مصر بحالة ممتازة، مشددًا على أهمية احترام رمزية العلم.
البابا فرنسيس كان نصيرًا لمصر.. وداعمًا دائمًا للقضية الفلسطينية
وفي ملف دولي وإنساني مهم، استعرض أحمد موسى خلال برنامجه سيرة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، مشيرًا إلى محبته الكبيرة لمصر ودعمه المتواصل للقضية الفلسطينية.
وأوضح موسى أنه التقى بالبابا خلال زيارة أجراها إلى الفاتيكان برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2014، مشيرًا إلى أن اللقاء ترك انطباعًا إنسانيًا قويًا لدى الجميع، لما حمله من رسائل محبة وسلام.
وأشار الإعلامي إلى أن البابا فرنسيس زار مصر في عام 2017، حيث عبّر عن إعجابه بمكانة مصر الحضارية، وقال عبارته الشهيرة: "مصر أم الدنيا وأرض الحضارات".
وأكد موسى أن البابا كان دائم الدفاع عن المستضعفين، والفقراء، واللاجئين، وفي القلب منهم الشعب الفلسطيني، وكان يعتبر القضية الفلسطينية من أهم القضايا الإنسانية.
كما أشاد البابا مرارًا بـ"وحدة المصريين" وعدم التفرقة بين المواطنين، ووقع مع الإمام الأكبر أحمد الطيب على وثيقة "الأخوة الإنسانية"، في مشهد وصفه موسى بأنه "تاريخي"، مؤكدًا أن العلاقة بين الرجلين كانت عميقة وإنسانية، حيث وصف الطيب البابا بـ"صديقي العزيز".
واختتم موسى بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي نعى البابا فرنسيس رسميًا اليوم عبر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، عبّر فيه عن حزن مصر لرحيل شخصية إنسانية بارزة سعت لنشر السلام والتعايش بين الشعوب.