ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الرياض تستضيف ندوة أوابك الثانية حول خفض الانبعاثات الكربونية بالصناعات البترولية

خلف الحدث

 

انطلقت اليوم في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الثانية من ندوة "مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية اللاحقة"، بتنظيم من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) وبرعاية وزارة الطاقة السعودية، استكمالًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى عام 2024.

حضور دولي واهتمام تقني متزايد

شهدت الندوة مشاركة واسعة من الدول الأعضاء في أوابك، إلى جانب منظمات وهيئات دولية، وأكثر من 15 شركة عالمية متخصصة، وبحضور وفود من نحو 20 دولة، إضافة إلى 140 خبيرًا ومختصًا في مجالات الطاقة والمناخ. وتم خلال الندوة استعراض 23 ورقة علمية ركزت على أحدث الابتكارات في تقنيات خفض الانبعاثات.

وزارة الطاقة: نحو نهج متكامل لإدارة الكربون

وفي كلمته الافتتاحية، أكد وكيل وزارة الطاقة للاستدامة والتغير المناخي المهندس خالد المهيد أهمية تبني استراتيجيات متكاملة لخفض الكربون بما يحقق التوازن بين أمن الطاقة والتنمية الاقتصادية وحماية البيئة. كما أشاد بإعلان أوابك تغيير اسمها إلى "منظمة الطاقة العربية"، باعتباره خطوة تعكس التوجه الشامل نحو جميع مصادر الطاقة.

دعوة لتفعيل التعاون المناخي قبيل COP30

وأكد المهيد أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المناخية، داعيًا إلى الاستناد إلى العلم وتوسيع استخدام تقنيات الطاقة النظيفة لتحقيق أهداف الحياد الصفري، لا سيما مع اقتراب انعقاد مؤتمر المناخ COP30.

اللوغاني يشيد بمبادرات المملكة ودورها الإقليمي

من جانبه، أعرب الأمين العام لأوابك المهندس جمال اللوغاني عن شكره لدعم المملكة، مشيرًا إلى أن القطاع يواجه ضغوطًا بيئية متصاعدة تتطلب تسريع جهود الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات، عبر حلول تشمل الطاقة المتجددة، والتقاط الكربون، وتحسين كفاءة العمليات.

دور الابتكار والتقنيات الجديدة في الحلول المناخية

بدوره، شدد الدكتور محمد بن عيد السريحي، رئيس المجلس العربي للإبداع والابتكار، على أهمية دمج الابتكار في الحلول الصناعية، داعيًا إلى دور أكبر للمجتمع المدني في نشر الوعي البيئي.

كما تطرق الدكتور علي السماوي ممثل منتدى الطاقة العالمي إلى أهمية تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون، والذكاء الاصطناعي، وCCUS في تحويل التحديات المناخية إلى فرص تنموية واستثمارية.

 تنمية مستدامة وتعاون دولي فعال

وتأتي هذه الندوة تأكيدًا على التزام أوابك بدعم التنمية المستدامة والتكامل العربي والدولي في قطاع الطاقة، مع التركيز على تطوير حلول عملية لخفض الانبعاثات دون المساس بالدور الاستراتيجي للهيدروكربونات في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.

تم نسخ الرابط