ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"خيط رفيع قد يُنقذها".. تطورات مثيرة في قضية سارة خليفة|تفاصيل

خلف الحدث

 

في واحدة من أكثر القضايا إثارة في الوسط الفني، تتجه الأنظار نحو المنتجة سارة خليفة، المتهمة بتزعّم تشكيل عصابي خطير لتصنيع وترويج مخدر "البودر" أو ما يُعرف بالحشيش الصناعي. وبينما تستمر التحقيقات في كشف خيوط القضية، يظهر خيط براءة قد يُغير مجرى الأحداث.

اعترافات متضاربة وتحقيقات لا تهدأ

وسط صمت قضائي وترقب جماهيري، أكد محامي سارة خليفة أن موكلته تنكر تمامًا علاقتها بالمضبوطات أو بأفراد التشكيل العصابي، موضحًا أن لديهم أدلة دامغة على براءتها، وقال بثقة: "قريبًا ستُخلى النيابة سبيلها.. التحقيقات ستُثبت أنها لا علاقة لها بما يُنسب إليها."

لكن المفاجأة جاءت عندما كشف أحد المتهمين في القضية عن أن سارة كانت "العقل المدبر" وراء شبكة تصنيع وتوزيع الحشيش الصناعي، مشيرًا إلى أنها كانت تدير العملية من داخل شقتين تم تحويلهما إلى معامل سرّية.

مداهمات وضبطيات بالملايين

فرق الأمن داهمت الوكر المُتهم بإدارته من قبل سارة، وتم العثور على 200 كيلوجرام من مخدر البودر، معدات تصنيع متطورة، كميات ضخمة من الذهب، 5 سيارات فارهة، ومبالغ مالية ضخمة قُدرت بالملايين. النيابة قدّرت القيمة الإجمالية للمضبوطات بـ420 مليون جنيه.

كاميرات المراقبة.. هل تحسم الجدل؟

المثير أن كاميرات المراقبة رصدت دخول وخروج المتهمين إلى الوكر، ما دفع جهات التحقيق لتحليل كل ثانية من التسجيلات. كما تم التحفظ على الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين بحثًا عن أدلة رقمية تدعم أو تنفي الرواية الرسمية.

ورغم الضغط، تمسكت سارة خليفة بأقوالها أمام النيابة: "معرفش حاجة عن المخدرات دي"، لتبقى القضية معلقة بين اعترافات المتهمين وإنكار المتهمة الأولى، في انتظار ما ستسفر عنه **شهادة ضابط التحريات

تم نسخ الرابط