ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الصحة العالمية تكشف.. حياة المواليد تتحسن بنسبة 40% بسبب اللقاحات

خلف الحدث

تحتفل منظمة الصحة العالمية اليوم، بانطلاق الأسبوع العالمي للتحصينات، تحت شعار "حياة طويلة للجميع"، لتؤكد من خلاله الدور الحيوي الذي تلعبه اللقاحات في حماية الأفراد من مختلف الأعمار من الأمراض، حيث أسهمت خلال العقود الخمسة الماضية في إنقاذ أرواح أكثر من 154 مليون شخص حول العالم، كما ساعدت في تحسين فرص بقاء الرضع على قيد الحياة بنسبة 40%.

وفي هذا السياق، شددت الدكتورة نانيس أحمد إسماعيل، رئيس قسم طب المجتمع بكلية الطب جامعة عين شمس، على أهمية استخدام اللقاحات للوقاية من الأمراض، قائلة: "اللقاحات أسهمت في تقليل معدلات الوفيات، خاصة بين الأطفال، كما ساعدت على خفض التكاليف الصحية، مقارنة بعلاج الأمراض والمضاعفات الناتجة عنها"، مؤكدة أن مصر تمكنت بفضل برامج التطعيم من القضاء على أمراض مثل شلل الأطفال والجدري.

وأوضحت أن هناك فرقًا بين "اللقاح" و"المصل"، فاللقاح يُعطى وقائيًا لتحفيز الجهاز المناعي، بينما يُستخدم المصل كعلاج بعد الإصابة لمد الجسم بأجسام مضادة فورية، كما في حالات التيتانوس أو عضة الكلب.

وشددت على ضرورة توخي الحذر في تطعيم بعض الفئات، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أنه يمكن استخدام أنواع آمنة من اللقاحات، مثل الفيروسات المعطلة، كما هو الحال مع لقاحات الإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

كما كشفت عن جهود بحثية حثيثة لتطوير لقاحات جديدة لأمراض مثل الملاريا وفيروس إيبولا وجدري القرود، والتي أقرتها منظمة الصحة العالمية مؤخرًا.

وفي الاتجاه نفسه، أكدت الدكتورة لميس رجب، أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة، أهمية الالتزام بجدول التطعيمات للأطفال منذ الولادة وحتى مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أن هذه التطعيمات تحمي الأطفال من أمراض خطيرة ومضاعفات قد تؤثر على حياتهم وعلى من حولهم.

وأضافت أن هناك موانع لتطعيم بعض الأطفال، خاصة ممن يعانون نقصًا في المناعة أو أمراضًا خطيرة مثل السرطان، موضحة أنه في هذه الحالات يتم تأجيل التطعيمات لحين استقرار الحالة الصحية.

تم نسخ الرابط