رصف طريق جديد بطول 5 كم لربط قرى شرق النيل بمركزي القوصية وديروط بأسيوط
بدء تنفيذ المشروع ضمن الخطة الاستثمارية الموحدة للمحافظة
أعلن اللواء د. هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن بدء أعمال رصف طريق دير القصير بطول 5 كيلومترات، وذلك بهدف ربط قرى شرق النيل الواقعة بين مركزي القوصية وديروط، ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية الموحدة للمحافظة للعام الجاري. ويأتي المشروع في إطار جهود الدولة لتطوير شبكة الطرق الداخلية وتحسين مستوى البنية التحتية، دعمًا لرؤية مصر 2030 نحو تنمية ريفية شاملة ومستدامة.
الموقع والتفاصيل الهندسية للطريق
يمتد الطريق الجديد من محور ديروط شمالًا حتى مدرسة دير القصير شرق النيل جنوبًا، ويبلغ عرضه 7 أمتار، ويجري تنفيذه تحت إشراف مديرية الطرق والنقل بأسيوط بقيادة المهندس أحمد صلاح فخري، وبالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة القوصية برئاسة أسامة سحيم. ويعد الطريق أحد المحاور الحيوية التي ستُسهم في تحسين الربط بين التجمعات السكنية الريفية الواقعة على ضفتي النيل الشرقية.
تحسين الخدمات وتيسير التنقل
أوضح المحافظ أن المشروع يستهدف تسهيل حركة التنقل بين قرى شرق النيل بمركزي ديروط والقوصية، مما يخفف من مشقة الانتقال اليومي للمواطنين، خاصة طلاب المدارس والمرضى وأصحاب الأعمال، ويقلل من زمن الرحلات اليومية بين هذه المناطق، كما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي المحلي ورفع كفاءة الخدمات العامة.
الاستجابة لمطالب الأهالي ودعم التنمية
وأشار المحافظ إلى أن المشروع جاء استجابة لمطالب أهالي المنطقة، الذين طالبوا مرارًا بتوفير طريق ممهد وآمن يربط بين قرى شرق النيل والمراكز الرئيسية. ويُعد المشروع من المشروعات الحيوية التي طال انتظارها، ومن شأنه أن يُحسن من جودة الحياة في هذه المناطق، ويدعم التوسع العمراني والخدمي مستقبلًا.
دعم جهود جذب الاستثمارات
أكد اللواء هشام أبو النصر أن تحسين شبكة الطرق الداخلية يُمثل أحد أولويات المحافظة في الفترة الحالية، لكونه عاملًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لإقامة مشروعات إنتاجية وخدمية تسهم في توفير فرص العمل وتحقيق التنمية المحلية. ويأتي المشروع ضمن مجموعة من المبادرات التنموية التي تعمل عليها المحافظة بالشراكة مع أجهزة الدولة المختلفة.
رؤية مستقبلية وتكامل مع المشروعات القومية
يتكامل هذا المشروع مع خطط الدولة لتطوير شبكة الطرق القومية ومحاور التنمية الجديدة، ويُعد جزءًا من الرؤية الأشمل لتحسين البنية التحتية في صعيد مصر، وتفعيل الدور التنموي للمناطق الريفية. كما يدعم المشروع أهداف خطة التنمية المستدامة، خاصة تلك المتعلقة بتحسين جودة الحياة وتحقيق العدالة المكانية.






