انفجار ضخم يهز ميناء الشهيد رجائي في إيران.. تفاصيل أولية عن عدد الضحايا والخسائر
في ثوانٍ معدودة، تحولت منطقة الميناء إلى ساحة خراب.
شهد ميناء الشهيد رجائي في مدينة بندر عباس جنوب إيران، صباح اليوم السبت، انفجارًا عنيفًا أدى إلى إصابة 561 شخصًا على الأقل، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا لاحقًا، بحسب ما نقلته وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني.
تضارب الروايات حول أسباب الانفجار
في الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، تناقلت وسائل الإعلام المحلية روايات متناقضة عن مصدر الانفجار. ففي حين رجحت بعض التقارير أن الانفجار وقع داخل مخزن بالميناء، أشارت مصادر أخرى إلى أن حاوية كانت السبب الرئيسي للانفجار.
من جانبها، شددت السلطات الأمنية ومكتب محافظ هرمزغان على أن جميع التكهنات لا أساس لها، متعهدين بنشر المعلومات الدقيقة فور اكتمال التحقيقات الرسمية.
دمار واسع وتحرك فوري للإنقاذ
الانفجار خلف دمارًا هائلًا في محيط الميناء، حيث تم تدمير مبنى إداري بالكامل وسُحقت عشرات المركبات القريبة بفعل شدة الانفجار.
وعلى الفور، تحركت فرق الإطفاء والإنقاذ السريع إلى موقع الحادث، فيما توقفت أنشطة الميناء بشكل كامل بهدف تسهيل عمليات الإنقاذ ووضع المنطقة تحت السيطرة الأمنية.
إعلان حالة الطوارئ
في استجابة عاجلة، أعلنت لجنة إدارة الأزمات حالة الطوارئ بجميع مستشفيات بندر عباس لاستقبال المصابين. كما أصدرت إدارة الأزمات في محافظة هرمزغان بيانًا أكدت فيه أن التحقيقات الميدانية جارية حاليًا لكشف ملابسات الحادث وإبلاغ المواطنين بنتائجها فور توفرها.
اضطراب أمني وتحركات عسكرية
رغم الانتشار السريع لقوات الإنقاذ والأمن في محيط الميناء، إلا أن الوضع ظل مضطربًا لساعات، وسط مخاوف من وجود قتلى تحت الأنقاض أو إصابات خطيرة بين المصابين.
وفي تطور لافت، أعلن محافظ هرمزغان محمد آشوري أن وحدات من القوات البحرية التابعة للجيش والحرس الثوري الإيراني تحركت إلى موقع الحادث لتعزيز الجهود المبذولة للسيطرة على الموقف وإعادة الأمن إلى المنطقة.
تحقيقات متواصلة ومخاوف من ارتفاع الحصيلة
لا تزال السلطات تواصل تحقيقاتها في موقع الانفجار وسط حالة من الترقب والقلق العام. وبحسب مسؤولين محليين، فإن الحصيلة المعلنة حتى الآن مرشحة للارتفاع مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ، خاصة أن حجم الدمار يوحي بوجود إصابات خطيرة وربما وفيات لم يتم الإعلان عنها بعد.