بالأسماء مصرع وإصابة 9 اشخاص في انهيار منزل بأسيوط
في لحظة مفاجئة، انهارت جدران منزل مكون من ثلاثة طوابق على رؤوس ساكنيه بمنطقة الفواخير التابعة لحي غرب مدينة أسيوط، ما أسفر عن مصرع طفلة صغيرة، وإصابة ثمانية أشخاص آخرين، بينهم أطفال ونساء، بينما نجا ثلاثة آخرون من الموت بعد أن تم انتشالهم من تحت الركام.

وقعت الكارثة في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، حين تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن أسيوط بلاغًا من الأهالي يفيد بسقوط منزل مأهول بالسكان بالقرب من كوبري الشادر بمنطقة الفواخير. على الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية، والإسعاف، والأجهزة التنفيذية إلى موقع الحادث، وبدأت جهود الإنقاذ وانتشال المصابين والضحايا من تحت الأنقاض.

أسفر الحادث عن وفاة الطفلة سعاد.م، البالغة من العمر 4 سنوات، متأثرة بإصابتها نتيجة انهيار الحوائط، وتم نقل جثتها إلى مشرحة مستشفى الإيمان الجديدة. كما أصيب ثمانية آخرون من سكان المنزل المنكوب، بينهم رجل يبلغ من العمر 60 عامًا، وثلاثة شباب وسيدتان وطفلان، وتنوعت إصاباتهم بين كدمات وكسور وحالات اختناق.

من بين المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفى:
- علاء ر.م (30 عامًا)
- محمد ر.م (26 عامًا)
- ربيع م.م (60 عامًا)
- نجاح ع.م (40 عامًا)
فيما تم إنقاذ أربعة أشخاص آخرين من تحت الأنقاض، وهم:
- منى م.ك (25 عامًا)
- ملك ع.س (3 أعوام)
- سعد ع.س (8 أعوام)
- مصطفى ر.م (25 عامًا)
وقد رفضوا التوجه إلى المستشفى بعد التأكد من استقرار حالتهم الصحية.

أظهرت المعاينة الأولية أن المنزل المنهار كان مأهولًا بثلاث أسر يبلغ عدد أفرادها 11 شخصًا، وتبين أن العقار قديم ويعاني من تصدعات وشروخ إنشائية سابقة، وهو ما يرجح أن يكون سبب الانهيار المفاجئ.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي انتقلت لمعاينة موقع الحادث وبدء التحقيقات. كما أمرت النيابة بتشكيل لجنة هندسية لفحص أسباب الانهيار ومدى صلاحية المنازل المجاورة. ويُرجح أن يكون غياب أعمال الترميم والصيانة الدورية أحد العوامل المؤدية للكارثة.

يُشار إلى أن منطقة الفواخير تشهد تكرارًا لحوادث انهيار منازل قديمة بسبب تقادم المباني وعدم التزام بعض السكان بإجراءات الصيانة. وكانت تقارير محلية قد حذّرت مرارًا من خطر تلك العقارات على السكان، ما يضع الأجهزة المحلية أمام مسؤولية جديدة لمراجعة أوضاع المباني الآيلة للسقوط.