جامعة أسيوط تشهد انطلاق أكبر تجمع علمي لخبراء الغدد الصماء في صعيد مصر
انطلاق أعمال المؤتمر العلمي بحضور قيادات الجامعة ونخبة من المتخصصين
شهدت جامعة أسيوط انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثامن عشر لجمعية جنوب مصر للسكر والغدد الصماء، بمشاركة واسعة من أساتذة وخبراء التخصص من مختلف الجامعات والهيئات الطبية، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف علمي من الدكتورة لبنى التوني، أستاذ الباطنة ورئيس الجمعية، حيث تستمر أعمال المؤتمر على مدار يومين داخل الحرم الجامعي لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والعلاجية في مجال السكري والغدد الصماء.

انطلقت الجلسات بحضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا، وعدد من الشخصيات الطبية والأكاديمية البارزة من بينهم الدكتور محمد عبد الرحمن وكيل كلية الطب، والدكتور علاء عرفات نقيب صيادلة أسيوط.

ويتضمن المؤتمر 15 جلسة علمية تناقش قضايا متقدمة أبرزها: التغذية العلاجية، السمنة وأحدث أدوية علاجها، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السكري، التعامل مع المرضى داخل المدارس، واضطرابات الغدة النخامية، ومضاعفات الغدد المرتبطة بعلاج الأورام.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تدعم بقوة تنظيم المؤتمرات العلمية المتخصصة، مشددًا على أن هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لعرض آخر ما توصل إليه الطب الحديث، وتسهم في تعزيز قدرات شباب الأطباء ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

كما أشار الدكتور عبد المولى إلى أهمية الدور المجتمعي للمؤتمر في التوعية وتبادل الخبرات، بينما وصف الدكتور جمال بدر المؤتمر بأنه منبر علمي يجمع بين كبار المتخصصين والكوادر الشابة، ويسهم في تنشيط حركة البحث العلمي.

أوضحت الدكتورة لبنى التوني أن المؤتمر يمنح مساحة كبيرة لمشاركة شباب الأطباء والتمريض في النقاشات العلمية وورش العمل، مؤكدة أن القضايا المطروحة تراعي احتياجات الواقع الطبي المصري وتستهدف تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق.

ورحب الدكتور صلاح عرجون، سكرتير المؤتمر، بالحضور من مختلف المؤسسات، مثمنًا التعاون المستمر بين الجمعية وجامعة أسيوط، ومشيرًا إلى أن استمرارية المؤتمر للعام الثامن عشر تعكس نجاحه في معالجة موضوعات طبية ملحة تخدم المريض المصري.

أبرز المشاركون أهمية استمرار التعاون العلمي بين الجهات الأكاديمية والطبية، مؤكدين أن تبادل المعرفة ومشاركة التجارب الناجحة من شأنه دعم منظومة الرعاية الصحية وتطوير آليات التدريب والتعليم الطبي في صعيد مصر.