محافظ أسيوط يتصدر مشهدًا إنسانيًا ويوقع وكيلًا عن عروس يتيمة أمام الحضور
اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، في عقد قران عروسين من أبناء دور الأيتام، موقعًا كوكيل عن العروس في لفتة إنسانية استثنائية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفئات الأولى بالرعاية، وبحضور واسع من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية، وبمشاركة مجتمعية جسدت معاني التكافل الاجتماعي.
المحافظة ترعى عقد قران يتيمين من دور الرعاية
شهد الحفل عقد قران الشاب محمود، من دار الحنان للأيتام بمركز الفتح، على الفتاة حنان، من دار الصفا لرعاية اليتيمات بحي غرب مدينة أسيوط. ووقع محافظ أسيوط بنفسه كوكيل عن العروس، في موقف عكس التزام الدولة بمساندة الأيتام ليس فقط ماديًا، بل إنسانيًا واجتماعيًا، في خطوة رسمت البهجة على وجوه الحضور، وخصوصًا أبناء دور الرعاية الذين احتفلوا بالمناسبة في أجواء مليئة بالفرح والاحتواء.
حضور رسمي موسع ومساندة مجتمعية
شارك في الحفل اللواء إسماعيل حسين، مستشار المحافظ لشئون المكتب الفني، والمستشار محمد محمود كامل، المستشار القانوني للمحافظة، والدكتور محمود سعد جاهين، وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ سيد عبد العزيز، أمين عام بيت العائلة المصرية، إضافة إلى الشيماء عبد المعطي، وكيل مديرية التضامن، والدكتورة أماني الليثي، رئيس جمعية الرعاية الاجتماعية، وعدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، وقيادات تنفيذية ورؤساء مراكز، وقيادات دينية من مختلف المؤسسات.
تكفُّل كامل بمصروفات الزواج
أكد محافظ أسيوط في تصريحاته أن المحافظة تكفلت بجميع نفقات حفل عقد القران، واستكمال مستلزمات بيت الزوجية، بالتعاون مع نواب البرلمان وأعضاء المجلس التنفيذي، دعمًا للعروسين في بداية حياتهما الأسرية، وتأكيدًا على مبدأ الشراكة المجتمعية في دعم العمل الخيري. وأضاف أن هذا يأتي في سياق تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي برعاية الأيتام وتخفيف أعباء الزواج عنهم.
المحافظ: "لن أتخلى عن أبنائي الأيتام"
أعرب اللواء هشام أبو النصر عن سعادته بالمشاركة في المناسبة، مؤكدًا التزامه الشخصي والمؤسسي برعاية الأيتام في مختلف المناسبات. وقال: "أعتبر نفسي أبًا لكل يتيم في أسيوط، وسأظل داعمًا لهم في كل خطواتهم"، داعيًا مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص إلى دعم هذه الفئة بما يليق بكرامتهم ومستقبلهم.
شكر وامتنان من العروسين وأبناء الرعاية
العروسان محمود وحنان عبّرا عن امتنانهما العميق للمحافظ، ووجها له الشكر على وقوفه إلى جوارهما في هذا اليوم الاستثنائي، مؤكدين أن رعايتهما بهذا الشكل غمرتهما بالطمأنينة والفخر. كما أعرب أبناء دور الرعاية عن سعادتهم بمشاركة المحافظ، واعتبروها "لمسة إنسانية" أعادت لهم الإحساس بالانتماء والدعم المجتمعي الحقيقي.
مشهد إنساني يُجسّد رؤية الدولة نحو الحماية الاجتماعية
الاحتفال الذي حمل مشاعر البهجة والاحتواء، أكد أن رعاية الأيتام ليست مجرد عمل موسمي، بل سياسة مستدامة تتبناها الدولة، وتنفذها الأجهزة المحلية بجدية ومسؤولية. ولعل توقيع المحافظ بنفسه كوكيل عن العروس رسالة واضحة بأن كل يتيم له مكانته في الدولة، وأن الحماية الاجتماعية تبدأ من الموقف الإنساني لا من اللوائح فقط.






