ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من قلب مسجد الحسين.. علماء الأمة يحيون مجلس الحديث السابع والأربعين لقراءة "صحيح البخاري" بالسند المتصل

انعقاد مجلس الحديث
انعقاد مجلس الحديث السابع والأربعين من مسجد الإمام الحسين

انطلاق المجلس السابع والأربعين لقراءة "صحيح الإمام البخاري" بالإسناد المتصل

شهد مسجد الإمام الحسين، انعقاد مجلس الحديث السابع والأربعين لقراءة "صحيح الإمام البخاري" بالإسناد المتصل، وسط حضور نخبة من علماء الحديث الشريف، في أجواء علمية وروحانية مميزة، تؤكد على مكانة الحديث النبوي الشريف في قلوب العلماء وطلاب العلم.

برعاية وزير الأوقاف وإشراف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

أقيم المجلس برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ضمن سلسلة المجالس الحديثية التي تنظمها الوزارة في إطار سعيها لخدمة السنة النبوية وتعزيز الفهم الصحيح للحديث الشريف.

مشاركة علماء الحديث في تلاوة متصلة لصحيح الإمام البخاري

شارك في المجلس ثلاث من كبار علماء الحديث، حيث تولى الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع القراءة من أول باب: "إذا وقف أرضًا ولم يبيّن الحدود"، إلى نهاية باب: "فضل الجهاد والسير".
تلاه الدكتور أحمد رزق درويش، الذي قرأ من باب: "أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله"، حتى نهاية باب: "عمل صالح قبل القتال".
واختتم المجلس الدكتور محمد عبد الفتاح الدسوقي، بقراءة من باب: "من أتاه سهم غرب فقتله" حتى باب: "التحريض على القتال".

دعم السنة النبوية وربط طلاب العلم بالمصادر الموثوقة

تأتي هذه المجالس الحديثية في إطار جهود وزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لنشر علوم السنة النبوية الشريفة، عبر قراءة متصلة بالإسناد لكتاب صحيح الإمام البخاري، وربط طلاب العلم الشرعي بالمنهج الأزهري الوسطي المعتدل، بما يسهم في تعزيز الفكر الوسطي ومواجهة الفكر المتطرف، وإحياء سنة القراءة بالسند المتصل التي تُعد من تقاليد علماء الأمة عبر القرون.


 

تم نسخ الرابط