وزير الأوقاف: استراتيجية تجديد الخطاب الديني تعتمد على 4 محاور رئيسية وتطوير الوقف هدف أصيل
شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في جلسة مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، لمناقشة سياسات الحكومة في تجديد الخطاب الديني ومكافحة التطرف وتعزيز ثقافة التسامح، بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي.
أربعة محاور رئيسية لاستراتيجية الوزارة
استعرض وزير الأوقاف ملامح استراتيجية الوزارة، مؤكدًا أنها تقوم على أربعة محاور رئيسية تشمل: مواجهة التطرف الديني، ومكافحة السلوكيات السلبية اللادينية، وبناء الإنسان، وصناعة الحضارة. وأوضح أن الاستراتيجية ناتجة عن دراسات مستفيضة وورش عمل بمشاركة خبراء في مجالات متعددة.
الوزارة تستعد لإطلاق منصة عالمية للشباب
أشار الوزير إلى أن الوزارة أطلقت مبادرات توعوية متعددة، وتستعد لإطلاق منصة عالمية موجهة للشباب لرفع الوعي وتعزيز التحصين الفكري، باستخدام أساليب ووسائط جاذبة لكافة الفئات العمرية.
تطوير الوقف وتعظيم موارده
أكد وزير الأوقاف أن تطوير الوقف وتحقيق العائد التنموي منه يمثل هدفًا أصيلًا للوزارة، مشيرًا إلى جهود إعادة تنظيم هيئة الأوقاف وتعظيم مواردها. وأكد أن الوزارة ستتصدى بحزم لكل صور الفساد الإداري والمالي في التعامل مع الوقف وغيره من أنشطة الوزارة.
إشادة أعضاء المجلس بجهود الوزارة
وخلال مداخلاتهم، أشاد أعضاء مجلس الشيوخ بجهود وزارة الأوقاف في دعم الفكر الوسطي ونشر ثقافة التعايش والتسامح، وأكدوا أن آثار تلك الجهود ملموسة على أرض الواقع.
إحالة المناقشات إلى لجنة الشئون الدينية والأوقاف
وفي ختام الجلسة، وافق المجلس على إحالة الموضوعات المطروحة وتعقيب وزير الأوقاف إلى لجنة الشئون الدينية والأوقاف، لإعداد تقرير مفصل حولها.