مجموعة الإمارات تحقق أرباح قياسية بلغت 6.2 مليار دولار في السنة المالية 2024-2025
استثمرت الناقلة 63 مليون درهم لتطوير صالاتها المخصصة، حيث افتتحت صالتين جديدتين في مطاري لندن ستانستد وجدة، ليصل إجمالي عدد صالات طيران الإمارات حول العالم إلى 41 صالة. كما تم تجديد مرافق الصالات في كل من بانكوك وباريس، وذلك في إطار استراتيجيتها طويلة الأمد الرامية إلى توفير تجربة استثنائية لعملائها المتميزين في محطات رئيسية ضمن شبكتها العالمية، وليس فقط في مركز عملياتها في دبي. كما أطلقت الشركة خدمة "السيارة مع سائق" المميزة في الرياض، لتوسّع بذلك نطاق هذه الخدمة إلى أكثر من 70 مدينة.
كما افتتحت طيران الإمارات فروعاً جديدة لمتجر "عالم طيران الإمارات" في 8 مدن عالمية، باستثمار بلغ 34 مليون درهم، لتقديم بيئة مخصصة تُمكّن خبرائها من خدمة العملاء بشكل مباشر ضمن مجتمعاتهم.
وسجلت "الإمارات للشحن الجوي" أداءً قوياً خلال السنة المالية 2024-2025، حيث نقلت 2.3 مليون طن من البضائع حول العالم، بنمو قدره 7% مقارنة بالسنة المالية السابقة، مدعومة بانضمام طائرتي شحن جديدتين من طراز بوينج 777، بالإضافة إلى طائرتين مستأجرتين (بعقود تشغيل كاملة) من طراز بوينج 747، ما أتاح سعة إضافية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن الجوي.
وعلى الرغم من التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع الخدمات اللوجستية العالمية، سجلت "الإمارات للشحن الجوي" إيرادات قوية بلغت 16.1 مليار درهم (4.4 مليار دولار)، لتساهم بنسبة 13% من إجمالي إيرادات طيران الإمارات. كما ارتفعت حصيلة الشحن لكل طن كيلومتري بنسبة 10%، ليعود إلى مستويات السوق ما قبل الجائحة.
ويعكس هذا الأداء القوي قدرة ذراع الشحن في طيران الإمارات على كسب ثقة العملاء وتلبية الطلب من خلال حلول لوجستية متخصصة، مدعومة بقوة شبكة طيران الإمارات العالمية، والبنية التحتية المتقدمة متعددة الوسائط في دبي، واستثماراتها المتواصلة في التقنيات الرقمية، والبنية التحتية، والمنتجات المصممة حسب احتياجات السوق.
وخلال السنة المالية، أضافت الناقلة مدينة كوبنهاغن إلى شبكة وجهات الشحن الخاصة بها، ووقّعت مذكرة تفاهم مع شركة "أسترال أفييشن" لتعزيز انتشارها في القارة الإفريقية. كما أطلقت خدمة "إيمريتس ديليفرز" للتوصيل الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، لربط المتسوقين عبر الإنترنت بمواقع التجارة الإلكترونية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وكجزء من جهودها المستمرة في التحول الرقمي، أطلقت "الإمارات للشحن الجوي" منصتها الرقمية eQuote، وهي منصة رقمية للخدمة الذاتية تتيح للعملاء في 75 دولة طلب عروض أسعار فورية وإدارتها في أي وقت ومن أي مكان.
كما قدمت طيران الإمارات طلباً لشراء 10 طائرات شحن إضافية من طراز بوينج 777، في استثمار كبير يهدف إلى ترسيخ مكانة ذراع الشحن التابعة لها كلاعب محوري في التجارة العالمية والخدمات اللوجستية. وبموجب هذه الطلبية، سيصل عدد طائرات الشحن ضمن أسطول "الإمارات للشحن الجوي" إلى 21 طائرة بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2026، وبنهاية السنة المالية في 31 مارس 2025، بلغ إجمالي أسطول طائرات الإمارات للشحن الجوي 10 طائرات من طراز بوينج 777F.
كما سجلت شركات مجموعة الإمارات والشركات التابعة نتائج بارزة خلال السنة المالية 202-2025.
وحققت الإمارات لتموين الطائرات إيرادات قياسية بلغت 1.1 مليار درهم (293 مليون دولار) من عملائها الخارجيين بنمو قدره 11% عن السنة المالية الماضية، وقدمت الشركة 15.4 مليون وجبة لـ 114 ناقلة من عملائها في دبي. كما التزمت الشركة باستثمار قدره 160 مليون درهم لتوسيع منشأة "لينين كرافت Linencraft"، لتصل قدرتها الاستيعابية إلى 400 طن من الغسيل يومياً بحلول عام 2026، ما يعزز مكانتها كمزود رائد لخدمات المصبغة في المنطقة. كذلك أطلقت الشركة علامتها التجارية للأطعمة الراقية الموجهة للمستهلك مباشرة تحت اسم "Foodcraft" في دولة الإمارات.
كما ارتفعت إيرادات شركة الإمارات للترفيه والتجزئة Emirates Leisure Retail (ELR) و"إم إم آي MMI" بنسبة 6% لتصل إلى 3.1 مليار درهم (847 مليون دولار)، مدفوعة بالطلب القوي من العملاء عبر محفظتها المتنوعة من المنتجات. وقد توسعت الشركتان من خلال افتتاح متاجر ومنافذ للمأكولات والمشروبات في 22 موقعاً جديداً، بما في ذلك أول منفذ بيع بالتجزئة لشركة "إم إم آي MMI" في سريلانكا.
وبفضل التدفقات والأرصدة النقدية القوية، واصلت طيران الإمارات الوفاء بجميع التزاماتها التعاقدية خلال السنة المالية 2024-2025، بما في ذلك دفعات ما قبل تسليم الطائرات، وأقساط التمويل المستحقة، باستخدام الاحتياطي النقدي الذي بلغ 49.7 مليار درهم حتى 31 مارس.
كما سددت طيران الإمارات كامل قيمة سنداتها البالغة (750 مليون دولار)، والتي أصدرتها في عام 2013 لمدة 12 عاماً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه السندات، المدرجة في بورصة إيرلندا، كانت أول سندات غير مضمونة من فئة السداد التدريجي تُصدرها ناقلة جوية، ويُعد التزام الناقلة الصارم بجدول السداد عاملاً إضافياً يعزز من مصداقيتها الائتمانية في أسواق التمويل العالمية.
وخلال السنة المالية، واصلت طيران الإمارات استخدام عقود التحوط الآجلة البسيطة للتحوّط من تقلبات أسعار خام برنت وهوامش التكرير، كما استخدمت أدوات تحوط من أسعار الفائدة طويلة الأجل للتخفيف من آثار تقلبات السوق. ونظراً لتعرضها الكبير لتغيرات قيمة العملات نظراً لانتشار عملياتها عالمياً، واصلت الناقلة إدارة مخاطر أسعار الصرف من خلال استخدام خيارات العملات، والعقود الآجلة، والتحوطات العادية، وقد سمحت المقاربة المنهجية بتحسين القدرة على التنبؤ بالتدفقات النقدية في مواجهة التحولات المتقلبة في السوق، وبالتالي تعزيز الاستقرار المالي للمجموعة. وفي السنة المالية 2024-2025، حقق برنامج الناقلة لإدارة المخاطر وفورات بلغت 1,1 مليار درهم (287 مليون دولار)