ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم العالي يبحث آليات دعم ودمج طلاب ذوي الإعاقة في الجامعات المصرية

خلف الحدث

 


ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم، اجتماعًا بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة، بحضور قيادات الوزارة ومسؤولي مراكز ذوي الإعاقة بالجامعات، لمناقشة التحديات التي تواجه طلاب ذوي الإعاقة، وبحث آليات دعمهم ودمجهم الكامل في الحياة الجامعية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ضمن مبادرة "تمكين".

 

دعم رئاسي واهتمام وزاري مستمر

أكد الدكتور أيمن عاشور خلال الاجتماع أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الطلاب ذوي الإعاقة، في إطار مبادرة "تمكين"، مشددًا على أن التعليم العالي يعد شريكًا رئيسيًا في تنفيذ هذا التوجه الوطني، من خلال توفير التيسيرات الأكاديمية والنفسية والاجتماعية للطلاب، بما يضمن تحقيق العدالة والدمج الكامل.

أنشطة متنوعة لضمان الدمج

أوضح الوزير أن الجامعات المصرية تعمل على توسيع مشاركة طلاب الإعاقة في الأنشطة الطلابية المختلفة، والتي تشمل الجوانب الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية، مشيرًا إلى أهمية التنوع في هذه الأنشطة لدعم المهارات الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب.

جهود مشتركة وتنسيق مؤسسي

من جانبها، شددت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، على أهمية تذليل العقبات التي تحول دون المشاركة الكاملة للطلاب ذوي الإعاقة في الحياة الجامعية، مؤكدة أن هناك التزامًا دوليًا ومحليًا بضمان حق هؤلاء الطلاب في التعليم دون تمييز، وتوفير خدمات تعليمية متكافئة.

التحديات قيد الدراسة والحل

تناول الاجتماع استعراضًا شاملًا للتحديات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة في الجامعات المصرية، وعلى رأسها ضعف البنية التحتية، ونقص الأدوات المساعدة، ومحدودية إتاحة الأنشطة لبعض الفئات، إضافة إلى التوعية المجتمعية، وجرى بحث حلول عملية للتغلب على هذه المعوقات، بالتعاون بين الوزارة والجامعات والمجلس القومي لذوي الإعاقة.

دمج حقيقي لا شكلي

الدكتورة شيرين يحيى، مستشار الوزير لشؤون الطلاب ذوي الإعاقة، أكدت أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها إتاحة جميع الخدمات التعليمية والاجتماعية للطلاب ذوي الإعاقة، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة في تحقيق الدمج الحقيقي وليس الشكلي، من خلال تهيئة البيئة الجامعية، وتوفير فرص التدريب والعمل الملائمة، وضمان استمرار الدعم المؤسسي للطلاب بعد التخرج.

 

 

تم نسخ الرابط