ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إعدام مدرسة وعشيقها بعد قتل والدتها بسبب الميراث والعلاقة المحرمة

القاضي د. محمد حجازي
القاضي د. محمد حجازي

في جريمة هزت الرأي العام، قضت محكمة جنايات القاهرة بإعدام مدرسة لغة إنجليزية وعشيقها شنقًا، بعد إدانتهما بقتل والدة المتهمة الأولى طمعًا في ميراثها. كشفت التحقيقات تفاصيل مروعة عن التخطيط للجريمة ومحاولات فاشلة للتسميم قبل تنفيذ القتل بالضرب، ما أدى إلى وفاة المجني عليها داخل شقتها بمصر الجديدة.

صدر الحكم برئاسة القاضي د. محمد حجازي وعضوية القاضيين عزت حافظ والسعيد عبده.

أحال المستشار شادي البرقوقي المحامي العام لأول لنيابة شرق القاهرة الكلية، المتهمان إلى محكمة الجنايات،  لأنهما في يوم ٢٠٢٤/٦/٥ بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة محافظة القاهرة 

قتلا المجني عليها نادية محمود عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على ذلك إثر خلف سابق بين المتهمة الأولى والمجني عليها وعلاقة عاطفية آثمة جمعت بين المتهمين رفضتها المجني عليها فأوعز لهما الشيطان الخلاص منها طمعاً في الحصول على إرثها الخاص بشقتها - حال كون المتهمة الأولى ابنة المجنى عليها وتقيم معها - فتدبرا لأمرهما وحاولا التخلص منها عدة مرات بأن منعا قوتها وقاما بإعطائها مواد ضارة حبر سام ومواد منومة" بمشروبها إلا أنهما لم يفلحا لامتناع المجني عليها عن تناول تلك المشروبات التي تحوي على تلك المواد المميتة فاختمرت بذهنهما فكرة إنهاء حياتها ضرباً وأعد الثاني العدة اللازمة "أداة" مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص آت وصفها وما أن ظفرا بها حتى قامت الأولى بتقييد حركتها بأن جذبتها من ثيابها فهوت أرضاً وكال لها الثاني ضربتين من خلفها بالأداة استقرتا برأسها قاصدين من ذلك إزهاق روحها فأحدثا إصاباتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية وتركاها مضرجة بدمائها دون إسعافها حتى فاضت روحها إلى بارئها ثم حاولا التخلص من جثتها إلا أن محاولاتهما باءت بالفشل.

تحقيقات النيابة واعترافات الابنة قاتلة امها 

كشفت تحقيقات النيابة برئاسة باسل النجار رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة، أن المتهم اتصل بشقيق عبد الحكيم مصطفى العامل بالمشرحة بمستشفى منشية البكاري، طالبا منه مساعدته في تجهيز الجثمان استعدادا للدفن وبالوصول وجد المتهم الثاني في انتظاره أمام باب العقار وصعدا سويا للشقة حيث استقبلته المتهمة الأولى بالدلوف معه اشتم رائحة عفنة وبالدلوف للغرفة حيث تتواجد المجني عليها أبصرها مسجاة على الفراش وعارية من نصفها السفلي وتلاحظ له وجود دماء على الأرض والوسادة بالفراش وبالاقتراب من الجثمان وجد شعرها غارقا بالدماء ويسيل من رأسها قطرات أخرى من الدماء فخرج من الشقة وبالاستفسار من المتهم الثاني عما حدث فأجابه باحتمالية سقوط المجني عليها أرضاً وأنه زوج لنجلتها مما حدا به أن يخبره بالتوجه لقسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة وبدوره سيقوم بتحويلها للمستشفى واتخاذ الإجراءات فتركهما وانصرف وهاتف الشاهد الثاني وأبلغه بما شاهده. 

وتوصلت تحريات المقدم محمد عماد رئيس مباحث مصر الجديدة، إلأى أنه على إثر خلافات سابقة بين المتهمة الأولى ووالدتها المجني عليها بشأن إرث - الشقة محل الواقعة - وحال كونها على علاقة غير مشروعة بالمتهم الثاني فاتفقا سوية فيما بينهما على إزهاق روحها بمنع قوتها لمدة أسبوع حتى تفارق الحياة فباءت محاولتهما بالفشل فخططا للتخلص منها عن طريق إضافة مادة سائلة لها "حبر" بمشروبها إلا أنها لم تتناوله وعاودت محاولتها بوضع حبوب منومة في الطعام الخاص بها إلا أن محاولاتهما باءت بالفشل، وما أن اشتدت الخلافات فاختمرت في ذهن المتهمة الأولى انهاء حياتها ضرباً فقامت بالدلوف لغرفة نومها وقيدت حركتها فقام المتهم الثاني بالإمساك بحجر متعديا عليها بالضرب على رأسها من الخلف فهشمها وتركاها تنزف حتى فارقت الحياة، وفى سبيل التخلص من المجنى عليها قام المتهم الثانى بمسح آثار الدماء من الغرفة ثم قام بمحاولة نقل الجثمان الى الفراش إلا أنه فوجئ بانسكاب كمية كبيرة من دمائها فلم يتمكن ثم هاتف الشاهد الثاني طالبا منه استخراج تصريح دفن وتجهيز سيارة نقل موتى وتدبير مقبرة لدفن المجني عليها إلا أن الشاهد الثاني قام بإرسال شقيقه العامل بالمشرحة لمحل الواقعة والذي ابصر عند وصوله آثار دماء واصابات بالمجني عليها فرفض نقلها وانصرف.

اعترفت المتهمة الأولى بارتكاب الواقعة بتحقيقات النيابة العامة بأنها وعلى إثر خلافات سابقة بينها وبين المجني عليها طمعاً في إرثها عقب تحصلها على توكيل عام من الأخيرة بالتصرف في أملاكها وخشية قيام شقيقها بالطعن بعدم أهلية والدته في تحرير توكيل بسبب إصابتها بمرض الزهايمر واثر العلاقة الآثمة بينها وبين المتهم الثاني - والتي كانت المجني عليها ترفضها - اتفقت معه على إزهاق روحها لتقسيم ارثها محاولين التخلص منها عدة مرات بأن منعا قوتها وقاما بإعطائها مواد ضارة "حبر سام و مواد منومة" بمشروبها إلا أنهما لم يفلحا لامتناع المجني عليها عن تناول المشروبات التي تحوي تلك المواد المميتة فاختمرت بذهنهما فكرة إنهاء حياتها ضرباً فقاما بالدلوف لغرفة نومها قامت بتقييد حركتها فهوت أرضاً وكال لها المتهم الثاني ضريتين من خلفها بالأداة استقرتا برأسها ثم تركاها تنزف الدماء دون اسعافها حتبين تبين وفاتها ثم حاولا التخلص منها إلا أن محاولتهما باءت بالفشل.

تم نسخ الرابط