ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مأساة في أوسيم..ربة منزل وزوج ابنتها إلى حبل المشنقة بعد جريمة مروعة

جنايات الجيزة برئاسة
جنايات الجيزة برئاسة القاضي عصام أبو العلا

في مشهد تقشعر له الأبدان، قررت محكمة جنايات الجيزة الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة أوسيم، حيث قررت إحالة أوراق وفاء حلمي، البالغة من العمر 48 عامًا، وزوج ابنتها أحمد محمود، 32 عامًا، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، بعد تورطهما في جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها روح شاب غدرًا وتمزيق جثته إلى أشلاء.

صدر القرار برئاسة القاضي  عصام أبو العلا وعضوية القاضيين حسام باز ود. شريف الكلحي بحضور أبو الفضل الضبع وكيل النيابة بامانة سر سعيد برغش وحمدي الشناوي.

تفاصيل الجريمة: نية مبيتة ودم بارد

البداية كانت عندما أحال المستشار تامر صفي الدين، المحامي العام الأول لنيابة شمال الجيزة الكلية، المتهمين وفاء حلمي وزوج ابنتها أحمد محمود، بالإضافة إلى ابنتها مي حسنين (29 عامًا)، إلى محكمة الجنايات، بتهمة قتل كريم محمد مهدي عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

جريمة القتل وقعت في 13 أغسطس 2024، عندما تصاعد الخلاف بين المجني عليه والمتهم أحمد محمود بسبب خلافات مالية، فبيّتت المتهمة الأولى وفاء حلمي النية وعقدت العزم على التخلص من كريم. رسمت خطة محكمة أعدت خلالها أسلحة بيضاء؛ سكين وساطور وبلطة، واستدرجته إلى مسكن المتهمين بحي شنباري في مركز أوسيم، حيث كانت النهاية المأساوية بانتظاره.

وفور وصول كريم إلى الشقة، باغتته وفاء بعدة طعنات متفرقة في أنحاء جسده، أسقطته صريعًا، بينما شاركها أحمد محمود  لاحقًا في تنفيذ بقية مراحل الجريمة الشنيعة، من تقطيع الجثة إلى أشلاء، ومحاولة التخلص منها بإلقائها في مصارف مائية مختلفة.

اعترافات صادمة: من صداقة 16 عامًا إلى خيانة دامية

في تحقيقات النيابة، أقر المتهم أحمد محمود بتفاصيل مذهلة عن الجريمة، قائلاً:
“أنا أعرف كريم من 16 سنة، وما كانش فيه بينا مشاكل، كنت دايمًا بحل مشاكله مع أهله. مؤخرًا كان ليه عندي حوالي 14,700 جنيه، لكنه أصر إنه ياخد 20 ألف. حاولت أدبر له جزء من الفلوس وديته 10 آلاف، لكنه كان طماع. الكارثة اكتشفت إنه على علاقة جنسية بحماتي، وفاء حلمي، وبدأ يهددني بالتسجيلات والصور اللي معاها، وقال إنه هيفضحنا في البلد وعلى النت لو مديتلوش فلوس أكتر.”

استطرد المتهم: “اتفقت مع وفاء إننا نخلص عليه. 

يوم الاثنين راحت البيت عندي في شنباري، ولما وصل كريم، وفاء قتلته بطعنات قاتلة. بعدين قلعناه هدومه، وبدأنا نقطع الجثة: الرأس، الأيدين، والرجلين، وحتى نصين بالطول. حطينا الأشلاء في حلة كبيرة وغليناها على النار لنص ساعة علشان نخفي المعالم، وبعدين حطيناهم في شكاير ومعاهم نشارة خشب عشان تبان زبالة.”

وتابع: “نقلنا الأشولة بالتروسيكل، ورمينا أول شوال في ترعة شنباري، والثاني في ترعة أوسيم، والثالث في ترعة المنصورية. بعد كده رجعنا البيت ونضفناه من الدم، وغسلنا الأدوات اللي استخدمناها.”

نهاية مأساوية: محاولة الهروب والفشل المحتوم

ظن الجناة أنهم بإحراق الأدلة وتقطيع الجثمان وإلقائه بعيدًا سينجون بجريمتهم، لكن الحقيقة كانت لهم بالمرصاد.
بعد خمسة أيام من اختفاء كريم، بدأت زوجة أحمد محمود، مي حسنين، تسأله عن مكان صديقه. 

تحت الضغط، اعترف لها بما حدث.
تطورت الأمور بسرعة، وعندما شعروا بأن الشكوك تحوم حولهم، طلب أحمد من وفاء أن تسلم نفسها للشرطة، بينما حاول الهروب بعائلته إلى السويس، إلا أن المباحث تمكنت من القبض عليه وتقديمه للعدالة.

ومع انكشاف كل الخيوط، وقفت وفاء حلمي وزوج ابنتها أحمد محمود أمام القضاء ليحكم عليهما بأقصى العقوبة، بينما تنتظر مي حسنين حكمها.

تم نسخ الرابط