زيادة الإقبال على بيع الذهب في أمريكا مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية
شهدت مراكز تجارة المجوهرات في الولايات المتحدة إقبالًا كبيرًا من المواطنين لبيع أو إذابة مجوهراتهم القديمة، تزامنًا مع الارتفاع القياسي لأسعار الذهب، هذا التوجه يأتي في إطار القلق الاقتصادي العالمي والتقلبات في الأسواق المالية.
تزاحم لبيع الذهب في أكبر مركز للمجوهرات في أمريكا
شهد مركز سانت فنسنت في وسط مدينة لوس أنجلوس، الذي يُعد أكبر مركز لتجارة المجوهرات في الولايات المتحدة، تدفقًا غير مسبوق للذهب. يُلاحظ أن العديد من الأمريكيين يسارعون لبيع قطع الذهب أو إذابتها للحصول على المال السريع في ظل الأسعار المرتفعة.
أثر ارتفاع أسعار الذهب على الاقتصاد الأمريكي
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن أسعار الذهب قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في ظل القلق من تأثيرات قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية. هذا التصاعد يهدد بزيادة التضخم وإحداث اضطرابات في الأسواق المالية.
تغييرات في سلوك المستهلكين
من جهة أخرى، يشهد السوق الأمريكي انقسامًا بين فئتين من الناس. الأولى تتدافع لبيع أو إذابة مجوهراتها القديمة، بينما الثانية تسرع في شراء الذهب كملاذ آمن في مواجهة تقلبات الأسواق المالية.
تجار الذهب يواكبون الطلب المتسارع
قال إدوين فيغو، صاحب شركة "ستيفكو كاش فور جولد"، إن السوق يشهد تدفقًا متزايدًا للبضائع، مشيرًا إلى أن الطلب على الذهب في الولايات المتحدة بلغ مستويات غير مسبوقة.
تأثير ارتفاع الذهب على الصاغة وتجار المجوهرات
على الرغم من الزيادة الكبيرة في الطلب، إلا أن بعض الصاغة وتجار المجوهرات يعانون من ارتفاع أسعار الذهب والرسوم الجمركية الإضافية، مما أثر على هوامش أرباحهم وأدى إلى انخفاض الطلب على بعض المنتجات المستوردة من دول مثل إيطاليا وتركيا والصين.