ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نص حيثيات الحكم في قضية الطفل ياسين بدمنهور ومدرسة الكرمة

الطفل ياسين
الطفل ياسين

أودعت محكمة جنايات دمنهور حيثيات حكمها بمعاقبة المتهم صبري كامل جاب الله بالسجن المؤبد لقيامه بهتك عرض الطفل ياسين.
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة القاضي شريف كامل إن الواقعة حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليه وجدائها مستخلصة من الأوراقى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأتها بجلسة المحاكمة تتحصل في أن المتهم صبري كامل جاب الله بالمعاش، ويعمل مراقباً ماليا بمدرسة الكرمة الخاصة للغات الكائنة شارع عبد السلام الشاذلي دائرة مركز  شرطة دمنهور طبعت به الشهوات وعليته، وقصفت به جنون الرغبة الأثمة التي الفت به في أتون الخطيئة، فاستبد به شيطانه وسلب منه آدميته فصار ذئباً مفترساً منفلتا من عقاله وشيطاناً فريداً مستبيحاً للحرمات وساعياً في الأرض فساداً لا يعرف للأعراض حرمة ولا للحرمات قداسة، ولم تكن ضحيته إلا الطفل المجني عليه ياسين محمد عيد محمد السيد علي يخيري، البالغ من العمر نحو خمس سنوات بمرحلة رياض الأطفال KB1 بالمدرسة المذكورة، فغرق في غيه واتبع شهواته الجامحة متناسياً أنه من القائمين على العمل والأمناء على المدرسة التي يعمل بها وأطفالها، وهي صفة محمله يواجبات تجاه هؤلاء الأطفال وأعراضهم بحمايتها من اعتداء الغير، إلا إنه أهدر تلك الواجبات وخان الثقة المفترضة التي وضعت فيه فاستغل ما يربطه بأطفال المدرسة من مودة وألفة جعلتهم لا يخشونه ولا يحتاطون إزاءه، بل ويثقون فيه منتهزا فرصة وجود الطفل المجني عليه المذكور بالمدرسة وانزوی به داخل إحدى دورات مياه المدرسة بعيدا عن الأعين في غضون عام ٢٠٣٣، وهتك يعرضه عمدا بالقوة وذلك بأن أمسك به وقيد حركته وضربه وكم فاهه وحسر عنه مرواله كاشفاً عن عوراته وأخرج عضوه الذكري عابنا يه في دبره وصولا إلى تحقيق رغبته الجنسية الدنيئة محاولاً إدخاله به حتى قضي شهوته الجامعة شكروا فعلته تلك أكثر من مرة مستغلاً في ذلك حداثة من الطفل، خارجاً بفعلته عن الناموس الطبيعي للخطرة البشرية ونابها يجرمه طفولته، ناهشا عرضه عمنا في جرأة غير مسبوقة فيها تطاول على شريعة السماء، وتمرد على قانون الأرض، ولم تفلح محاولات الطفل وبكاؤه من الفكاك منه أوصيته عنه فخضع له والسطوته ولم تشفع له طفولته وبراءته في أن يرفق به أو التفكير فيما ينتظره من مستقبل يتطلع إليه كل صغير في مثل عمره، متصوراً في خياله المريض أن فعلته ويجرمه قد مرا وأنه كان يعيدا من الأمين إلا أن عين الله لا تعقل، ولصغر من المجني عليه وخوفه وعدم إدراكه ليها ألم به أثرها في نفسه قهرا وامتنع عن التوجه إلى المدرسة وغلبت عليه الرغبة في عدم قضاء حاجته حتى فطنت والدته إلى ما يعانيه فقص عليها ما ارتكبه معه المتهم من أفعال على النحو الموصوفة به بتقرير الطب الشرعي المرفق، فاصطحبته إلى عيادة الطبيب وبعد إجراء الكشف الطبي عليه كانت صدمتها بتأكيد النعدي الجنسي على نجلها من الدبر فأخبرت زوجها وقاما بالإبلاغ عن الواقعة، وتمكن الطفل من التعرف على المتهم من خلال العرض القانوني بتحقيقات النيابة العامة.

IMG_5856
IMG_5856
IMG_5857
IMG_5857
IMG_5858
IMG_5858
IMG_5861
IMG_5861
IMG_5860
IMG_5860
IMG_5859
IMG_5859
IMG_5862
IMG_5862
IMG_5863
IMG_5863
IMG_5864
IMG_5864
IMG_5865
IMG_5865
IMG_5866
IMG_5866
IMG_5867
IMG_5867
IMG_5868
IMG_5868
IMG_5869
IMG_5869
IMG_5870
IMG_5870
IMG_5871
IMG_5871
IMG_5872
IMG_5872
IMG_5873
IMG_5873
تم نسخ الرابط