مفاجآت في قضية نوال الدوجي.. وتتهم حفيدتها
كشف مدير تحرير صحيفة المصري، خلال مداخلة هاتفية أمس الاثنين، مع الإعلامي عمرو أديب خلال برنامج "الحكاية"، إن الدكتورة نوال الدجوي وجهت الاتهام لحفيدتها الدكتورة إنجي منصور باشتباه في سرقتها مبالغ مالية كبيرة ومشغولات ذهبية من خزائن داخل منزلها في أحد المجمعات السكنية الشهيرة في مدينة 6 أكتوبر.
وجاء رد الدكتورة إنجي منصور، رئيس مؤسسة بلدنا للتنمية ومدير إدارة الموارد البشرية بجامعة أكتوبر للعلوم والآداب الحديثة، إن الجدة، “ماما نوال”، تمثل نموذجًا للصبر والشموخ في مواجهة المحن.
وأضافت منصور في منشور لها عبر صفحتها الرسمية "في بحر الحياة العاصف، تجسدت قوتها في كل لحظة صعبة واجهتها، فقدت ابنها، وزوجها رفيق الكفاح، وابنتها الوحيدة التي كانت نور حياتها، لكنها لم تنحنِ، بل صمدت وأثبتت أن الفقد لا يحني القامات".
حفيدة نوال الدجوي: رغم الخيانة والابتلاءات.. ما زالت رمزًا للعزيمة والإلهام
وأكدت منصور أن الجدة لم تكتفِ بمواجهة فقد الأحبة، بل تعرضت لخيانة مقربين خانوا ثقتها، ومع ذلك ظلت شامخة، مُلهِمة، تسير في الحياة بقوة وعزيمة، قائلة: "يعوضها الله بمن هم صادقون من حولها من رئيس الجامعة وعمداء الكليات والأساتذة وحتى أبنائها الطلبة الذين تعتز وتفتخر بهم في حضنها الدافئ".
وختمت بالدعاء: "اللهم أبدل سيئاتنا حسنات، واجعل كل الابتلاءات رفع درجات في الدنيا والآخرة. ربنا يخليكي فخر وعِزّة وتاج على رؤوسنا جميعًا".
وأوضح أن هناك روايات تؤكد وجود خلافات بين الدكتورة نوال الدجوي وحفيدتها حول الميراث، والبعض يقول، إن هناك وصية مغلقة قد تغير مسار كل ما يقال، بينما يقول محامين إن رقم المبلغ المسروق مبالغ فيه، لافتًا إلى أن التحريات تقول إن الدكتور نوال لم تدخل المسكن منذ نهاية 2023.
وشملت التحريات فحص الخلافات العائلية التي تجمع بين الدجوي وآخرين من أفراد العائلة، وتحديدا شخص منهم مشتبه به، بالإضافة إلى رفع البصمات بواسطة خبراء الأدلة الجنائية، من الخزينة التي كانت تحتوي على المسروقات، هي أموال ميراث للعائلة كانت شاهدة عليه في جلسة قبل نحو عامين، إلا أن أنباء أخرى أفادت بوجود خلافات أسرية على أموال ميراث، خصوصا بعد وفاة نجلتها "منى" قبل عدة أشهر.
يذكر أنه لازال رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، إجراء التحريات لـ كشف ملابسات، سرقة منزل الدكتورة نوال الدجوي، والتي تقدر بـ50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار أميركي، و15 كيلو من المشغولات الذهبية، و350 ألف جنيه إسترليني.