ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"طوبة في شنطتها وحذائها مفقود".. أسرار جديدة في حادث الطفلة ريتال بدمياط

خلف الحدث

في حادثة مأساوية هزت أركان محافظة دمياط وأثارت ذهول الرأي العام، سقطت الطفلة ريتال، البالغة من العمر 10 أعوام وتلميذة الصف الخامس الابتدائي، من الطابق الخامس لإحدى عمارات مساكن مصنع الغزل والنسيج بالمدينة. الحادث الذي وقع في ظروف غامضة، حول حياة ريتال وذويها إلى كابوس حقيقي، حيث ترقد الطفلة الآن في حالة حرجة بغرفة العناية المركزة، تعاني من نزيف في المخ، وسط دعوات بالشفاء العاجل.

لغز سقوط الطفلة ريتال من الطابق الخامس بدمياط

الحيرة تكتنف تفاصيل الحادث، فالعمارة التي سقطت منها ريتال بعيدة كل البعد عن عنوان منزل أسرتها، كما أنها لا تربطها بها أي صلة قرابة أو صداقة، الأمر الذي يثير تساؤلات ملحة حول سبب تواجدها هناك في توقيت امتحانها.

وفقاً لرواية أسرة الطفلة المكلومة، كانت ريتال في طريقها إلى درسها اليومي كالمعتاد، دون أن تظهر عليها أي علامات غير طبيعية، لكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت عند معاينة حقيبتها المدرسية، حيث عُثر بداخلها على كراستها الدراسية، وإلى جانبها "نصف قالب طوب"، والأغرب من ذلك هو العثور على فردة واحدة من حذائها في ذات الطابق الذي سقطت منه، بينما لا تزال الفردة الأخرى في مكان مجهول.

والدة ريتال تكشف تفاصيل جديدة عن سقوط ابنتها بدمياط

هذه التفاصيل الغريبة فتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة وتساؤلات بلا إجابات واضحة: ما الذي دفع ريتال إلى تلك العمارة الغريبة؟ هل كانت تخطط لحماية نفسها من خطر محدق؟ وهل كانت الطوبة التي حملتها في حقيبتها مجرد صدفة أم أداة دفاع؟

صوت ريتال، الذي قد يحمل الإجابة، صامت الآن خلف أجهزة الإنعاش وأسلاك المستشفى، فهي الوحيدة التي تعرف ما حدث في تلك اللحظات الفاصلة قبل سقوطها المدوي، والتحقيقات جارية الآن على قدم وساق لكشف ملابسات هذه المأساة، علها تكشف الستار عن لغز سقوط الطفلة، أم يظل سر ريتال حبيس صمت الطابق الخامس إلى الأبد.

تتمنى أسرة ريتال وجميع المتعاطفين معها أن تتجاوز هذه المحنة الصعبة، وتناشد الجميع بالدعاء لها بالشفاء العاجل، سائلين المولى عز وجل أن يكفينا شر فواجع الأقدار، سنوافيكم بالتفاصيل حال صدور أي جديد في هذه القضية المثيرة للجدل.

تم نسخ الرابط