ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وجدتني اسأل نفسى كل يوم لماذا أنا مستمرة على تصفح منصات التواصل الاجتماعى  برغم كل الحوادث والفواجع التى تحدث بشكل يومى.

كل يوم فاجعة كل يوم كارثة فهل كل هذا كان موجود سابقًا ونحن لم نعلم به وبمجرد ظهور منصات التواصل الاجتماعى كل شىء أصبح يُسجل ويُصور بشكل دورى.

أرى أن الاجيال السابقة كانت تتمتع بالحظ السعيد فكان ليس لديهم سوى صندوق يطل منه مسلسل واحد واعلانًا واحدًا وفوازير ينتظرها الكبير قبل الصغير لعل وعسى أن يكون سعيد الحظ وينال الجائزة.

وما اتعس الاجيال الحالية فقد أُصيبوا بأمراض التوحد والتشتت بفعل الجهاز الصغير الذى لايتعدى كف اليد .

كنت دائمًا افرح بالتطور التكنولوجي وقدرة الإنسان على توسيع مدارك عقله ولكن الواقع مرير فكلما زادت رقعة التطور كلما زاد تبلد العقل البشرى وزاد تواكله.

الخوف كل الخوف من القادم ستكون مسئولية الآباء والأمهات كبيرة فشباب منصات التواصل الاجتماعى يصيبهم الهوس والجنون اذا لم يتصفحوا هاتفهم كل دقيقة .ويبقى السؤال هنا

هل سيحدث حدث جَلل سيتطلب إغلاق جميع منصات التواصل الاجتماعى فى يوم من الايام ونستيقظ فى يوم دون أن نمسك هواتفنا؟؟؟

هل سيظهر البعبع؟

تم نسخ الرابط