ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزيرة التضامن تشهد حفل جائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري 2025

خلف الحدث

بحضور وزير الشؤون النيابية والدينية.. وتكريم النماذج الملهمة في العمل التنموي

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الحفل الختامي لجائزة مؤسسة "مصر الخير" لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام لعام 2025، بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة.

دعم المنظمات الأهلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

تهدف الجائزة إلى بناء قدرات المنظمات الأهلية ضمن إطار أجندة التنمية المستدامة 2030، من خلال تحفيزها على تبني النظم الإدارية الحديثة ومبادئ الحوكمة الرشيدة، وتعزيز مفاهيم واستراتيجيات العمل التنموي في سياق رؤية مصر 2030.

وقد خصصت مؤسسة مصر الخير في هذه الدورة هدف "المياه النظيفة والنظافة الصحية" (الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة) كمحور رئيس للجائزة، إدراكًا منها لأهمية الوصول إلى المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي كعنصر أساسي لصحة ورفاهية الإنسان.

مايا مرسي: مصر الخير نموذج يحتذى في العمل المؤسسي الخيري

وفي كلمتها، أعربت الوزيرة مايا مرسي عن فخرها بالمشاركة في الحفل السنوي لمؤسسة مصر الخير، واصفة المؤسسة بأنها "رائدة في العمل الخيري المستدام"، مشيدة بما قدمته على مدار 18 عامًا من جهود مؤسسية في مجالات التكافل الاجتماعي، التعليم، الصحة، البحث العلمي، التنمية المتكاملة، ومناحي الحياة.

وأشادت مرسي بقيادة الدكتور علي جمعة للمؤسسة، معتبرة إياه "أيقونة العمل الوسطي والديني"، مشيرة إلى أنه تم اختياره ضمن أكثر 50 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم لاثني عشر عامًا متتالية (2009–2020).

الجائزة: بيئة محفزة ونماذج ناجحة من الجمعيات الأهلية

أوضحت وزيرة التضامن أن الجائزة تأتي ضمن أنشطة مرصد استدامة العمل الأهلي التابع للمركز العربي لاستدامة العمل الأهلي، بهدف تعزيز مساهمات المجتمع الأهلي المصري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على النماذج الناجحة من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مع تخصيص موضوع محدد كل عام.

وأكدت أن مصر تحرز تقدمًا ملموسًا في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، من خلال شراكة وطنية قوية تجمع بين الدولة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لتحسين جودة الحياة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

كما لفتت إلى أن وزارة التضامن تدعم برامج التوعية الصحية والبيئية التي تخدم ملايين الأسر سنويًا بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، ضمن إطار يدمج البيانات، والتشريعات المحفزة، والابتكار في إدارة الموارد المائية.

فوزي: العطاء الخيري أصبح ثقافة وطنية وشراكة تنموية راسخة

من جانبه، عبر المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية، عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث، مؤكدًا أن "العطاء لم يعد مجرد استجابة طارئة بل أصبح ثقافة راسخة ضمن استراتيجيات التنمية المستدامة".

وأوضح أن ما تقدمه مؤسسة "مصر الخير" هو نموذج وطني يُحتذى به في التعاون مع الحكومة لبناء الجمهورية الجديدة، لافتًا إلى أن المؤسسة تميزت بالشفافية والكفاءة، واستطاعت الوصول إلى الآلاف في مختلف المحافظات عبر مبادرات تنموية مبتكرة.

كما دعا الوزير جميع الجهات والأفراد إلى دعم هذه المبادرات الملهمة، قائلًا: "كل جهد صغير يصنع فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين، والفائزون اليوم هم صناع أمل حقيقيون".

علي جمعة: الجائزة تعزز روح التنافس في الخير ومشاركة مصر في الحضارة الإنسانية

بدوره، أكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن الجائزة تسلط الضوء على قيمة أساسية من قيم التنمية المستدامة، وهي المياه النظيفة، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة مهمة لتعزيز التنافس في الخير وخدمة المجتمع.

رفاعي: الحفاظ على المياه أولوية قومية وركيزة للتنمية

كما أعلن الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن جائزة هذا العام تركز على التوعية بالمياه والنظافة الصحية باعتبارها أمنًا قوميًّا، موضحًا أن أهداف الجائزة تشمل:

  • تسليط الضوء على التجارب التنموية الإبداعية.
  • نقل وتكرار التجارب الناجحة في أماكن أخرى.
  • تنظيم ورش تدريبية للجمعيات والمبادرات الشبابية.
  • إعداد ورقة سياسات توضح دور منظمات المجتمع الأهلي في تحقيق أهداف الجائزة.
تم نسخ الرابط