مشاجرة مسلحة بين عائلتين في القوصية تنتهي بتدخل أمني سريع
في ساعة متأخرة من مساء رابع أيام عيد الأضحى، خيّم التوتر على قرية المنشأة الكبرى التابعة لمركز القوصية بمحافظة أسيوط، بعد أن تحولت مشادة كلامية بين شباب عائلتين إلى مشاجرة استخدمت فيها الأسلحة النارية والعصي، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتسيطر على الموقف دون وقوع قتلى.
تحرك أمني فور البلاغ
تلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا عاجلًا من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ من أهالي القرية عن نشوب مشاجرة عنيفة بين عائلتين استخدمت فيها الأسلحة والآلات الحادة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.
على الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الاشتباك، وفرضت كردونًا أمنيًا حول المنطقة، وتمكنت من فض الاشتباك واحتواء أطراف النزاع بعد وقت وجيز من وصولها، دون تسجيل حالات وفاة، واقتصرت الإصابات على جروح وكدمات طفيفة من الجانبين.
خلاف شبابي تصاعد إلى اشتباك مسلح
وتبين من التحريات الأولية أن المشاجرة نشبت بين عائلتي "الريسة" و"بيت أبو شنب"، على خلفية خلاف بسيط وقع بين عدد من شباب العائلتين خلال احتفالات العيد. ومع تصاعد التوتر، تحوّل الخلاف إلى مواجهة مباشرة جرى خلالها استخدام أسلحة نارية وعصي، ما استدعى التدخل العاجل لقوات الأمن لمنع تفاقم الأمور.
الصلح داخل قسم الشرطة
مصادر أمنية أكدت أن جهودًا مكثفة بذلتها أجهزة الأمن لاحتواء الخلاف، وتم نقل عدد من أطراف النزاع إلى مركز شرطة القوصية، حيث جرى الصلح بينهم بحضور قيادات أمنية ومحلية، مع التعهد بعدم تجدد الاشتباك.
وتم تحرير المحاضر القانونية اللازمة، فيما أفادت المصادر بأنه تم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين، خاصة بعد استخدام السلاح في منطقة مأهولة بالسكان.
عودة الهدوء للقرية
عقب إتمام الصلح، عادت الأوضاع إلى طبيعتها داخل قرية المنشأة الكبرى، فيما كثفت الأجهزة الأمنية من وجودها في محيط القرية خلال الساعات التالية، تحسبًا لأي تطورات.
تحذير أمني ورسالة للسكان
وشددت مديرية أمن أسيوط على أن التعامل الحاسم مع أي محاولات لإثارة الشغب أو استخدام الأسلحة النارية في الخلافات العائلية سيظل مستمرًا، حفاظًا على أرواح المواطنين واستقرار القرى. كما طالبت الأهالي بالإبلاغ الفوري عن أي احتكاكات أو مؤشرات توتر لتفادي التصعيد.