العثور على جثمان رجل ستيني مجهول في ترعة الإبراهيمية بأسيوط
في مشهد صامت، قطع سكون صباح الإثنين جسم طافٍ فوق سطح ترعة الإبراهيمية أمام بوابة جامعة أسيوط، تبين لاحقًا أنه جثمان رجل مسن في العقد السادس من العمر، مجهول الهوية، توفي في ظروف لم تُحسم بعد.
تلقت غرفة عمليات النجدة بأسيوط، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بلاغًا من المواطنين يفيد بوجود جثة تطفو على مياه الترعة الإبراهيمية، في نطاق حي شرق مدينة أسيوط، وتحديدًا أمام المدخل الرئيسي لجامعة أسيوط.
وعلى الفور، وجه اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، فرق الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وتمكنت من انتشال الجثمان دون مقاومة تذكر، حيث كان في حالة انتفاخ جزئي، ما يشير إلى أن الوفاة وقعت قبل عدة ساعات من لحظة العثور عليه.
وبحسب المعاينة الأولية التي أجرتها قوة من المباحث، تبين أن الجثمان يعود لرجل مسن، يُقدر عمره في العقد السادس، ولا يحمل أية أوراق رسمية أو متعلقات شخصية تكشف عن هويته، فيما لم تظهر على الجثمان إصابات ظاهرية توضح سبب الوفاة.
وقد تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الإيمان العام تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق الفوري في الواقعة، وطلبت تقرير الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وبدأت في إجراءات فحص بلاغات التغيب في نطاق المحافظة والمناطق المجاورة.
وبالتوازي، كلفت جهات التحقيق إدارة البحث الجنائي بإجراء تحريات موسعة للتوصل إلى هوية المتوفى، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة في محيط المنطقة، والتنسيق مع الجهات المختصة لفحص سجلات المفقودين.
وأفاد مصدر أمني أن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة، ولم تُرجّح فرضية الغرق العرضي أو الانتحار أو الشبهة الجنائية في الوقت الراهن، بانتظار ما ستكشفه نتائج الطب الشرعي والتحقيقات الميدانية.
وأكد المصدر أن أجهزة الأمن تتعامل مع الواقعة بالجدية اللازمة، نظرًا لكون الجثمان مجهول الهوية، ووقوع الحادث في منطقة تشهد كثافة سكانية ومرورية، ما يستدعي تحركًا دقيقًا لكشف الملابسات بشكل كامل.
(تدعم عنصر الاستمرارية):
وتواصل أجهزة الأمن والنيابة العامة في أسيوط جهودها لتحديد هوية المتوفى وكشف حقيقة ما جرى، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية والتحقيقات الجنائية، التي ستُحدد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم وراءها شبهة جنائية.