ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

انطلاق أول ملتقى عربي للوعي الأثري برعاية وزير الشباب والرياضة وبمشاركة عربية واسعة

خلف الحدث

في إطار الجهود المتواصلة لحماية الإرث العربي وبناء وعي حضاري شامل، أعلن محمد أشرف، مؤسس ورئيس مبادرة “كنوز الـ٢٧” والمنسق العام لـ”ملتقى الوعي الأثري العربي”، عن انطلاق النسخة الأولى من الملتقى تحت شعار: "إرث يُحكى... ووعي يُبنى"، وذلك برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أشرف صبحي – وزير الشباب والرياضة.

وأكد محمد أشرف المنسق العام لـ”ملتقى الوعي الأثري العربي” أن هذا الملتقى يُعد أول منصة عربية متخصصة في بناء وعي مجتمعي عربي متكامل حول التراث والهوية، مشيرًا إلى أنه جاء تجسيدًا لحلم طال انتظاره، يتمثل في جمع المتخصصين والباحثين وصنّاع القرار والشباب العربي في منصة واحدة، تُنصت إلى التاريخ، وتُعيد قراءته برؤية علمية، وتستشرف المستقبل بثقة.

وقال أشرف: "في إطار رؤيتنا لترسيخ ثقافة الوعي الأثري والحفاظ على الهوية الحضارية للوطن العربي، فإن 'ملتقى الوعي الأثري العربي' يمثل نقلة نوعية تنطلق من مصر إلى الفضاء العربي الأوسع، وتؤسس لحوار حضاري واسع النطاق حول أهمية التراث في تشكيل الوعي الجمعي للأمة."

وأشار إلى أن مبادرة "كنوز الـ27"، التي أُطلقت بدافع وطني لإحياء كنوز محافظات مصر، تتوسع اليوم لتتحمل مسؤولية عربية أشمل من خلال هذا الملتقى، الذي يهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون العربي في مجالات حماية التراث وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمته الثقافية والاقتصادية.

كما أوضح أن الملتقى يرتكز على شراكات استراتيجية تم إبرامها مع وزارات وهيئات ثقافية وأكاديمية داخل مصر، إلى جانب دعم سفراء مبادرة "كنوز الـ27" في مختلف الدول العربية، مما يُضفي على الملتقى بعدًا إقليميًا يعكس عمق الهوية العربية ويعزز أواصر التكامل الثقافي في مواجهة التحديات الراهنة التي تهدد الإرث الحضاري المشترك.

أبرز أهداف "ملتقى الوعي الأثري العربي":

تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث الأثري كجزء لا يتجزأ من الهوية والانتماء.

تمكين الشباب العربي من المساهمة الفعلية في حماية الآثار والترويج لها بأساليب حديثة.

تحفيز التعاون العربي في مجالات التوثيق والترميم والتعليم الأثري.

إطلاق حوار علمي متخصص حول مستقبل التراث العربي وتحويله إلى قوة ناعمة مؤثرة في المجتمعات.

وأشار أشرف إلى أن هذا الملتقى يُعد خطوة أساسية نحو تحقيق حلم إنشاء “المتحف العربي الشامل”، كمؤسسة ثقافية توثق الإرث العربي المشترك وتعرض ملامحه المتنوعة، ليكون منبرًا موحدًا يُجسد غنى وتكامل الحضارة العربية عبر العصور.

ودعا محمد أشرف في ختام تصريحه كافة المسؤولين والخبراء والمؤرخين والطلاب والشباب إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث الريادي، مؤكدًا أنه ليس مجرد ملتقى معرفي، بل انطلاقة حقيقية نحو وعي حضاري جديد يعيد صياغة علاقتنا بالتراث، ويُرسخ الانتماء للأرض والتاريخ والهوية.

"الوعي الأثري الذي ننادي به، ليس مجرد معرفة، بل مسؤولية، والتراث الذي نحميه اليوم، هو ما سيحمي هويتنا غدًا."

تم نسخ الرابط