ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أعتقد أن جماهير الأهلي التي جاءت من كل مكان إلى ميامي بأمريكا لترى فريقها يلعب بتشكيله الجديد مباراة الافتتاح في كأس العالم للاندية ،ستظل تذكر بحسرة هذه المباراة مع بطل أمريكا التي فرط الأهلي وسوء الحظ معا في نتيجة كانت ستكون ثقيلة على الفريق الأمريكي -المطعم بميسي وسواريز- حيث امتلك الأهلي زمام المبادرة بتعليمات المدرب الجديد جوسيه ريبيرو فاجأ الجميع بشوط أول مثالي من حيث التكتيك والأداء والانتشار والضغط على الخصم ورغم إصابة إمام عاشور المبكرة ونزول زيزو بدلا منه ..

كان للأهلي ٦ فرص خطيرة على المرمى وسجل وسام أبو علي هدفا جميلا ألغاه الحكم بحجة التسلل كما تنبه الحكم بعض الوقت لخشونة الفريق الأمريكي فاحتسب ضربة جزاء للنادي الأهلي قبل نهاية الشوط الأول تسبب فيها زيزو واعتقدنا جميعا أنه هو الذي سيسدد الكرة او وسام لكننا فوجئنا بما ليس في الحسبان: تقدم تريزجيه ليلعبها بثقة زائدة وسط المرمى ليضيع هدفا للأهلي كان من الممكن أن يفتح الطريق لسلسلة من الأهداف لأنه كان سينبه الفريق الأمريكي إلى ضرورة فتح اللعب والكف عن الخشونة للتعويض والفوز وربما دفع ميسي للتفكير في طريقة للهروب من رقابة الأهلي عليه 

ويسيطر الأهلي على الشوط الأول بامتياز وسمعنا آهات الجماهير في الاستاد تتردد سعادة بالأداء وحسرة على عدم التوفيق..

ويأتي الشوط الثاني بما لا يشتهي الجميع ،يفاجأ محبو الأهلي أن البنزين قد فرغ من معظم اللاعبين وبدأت حركاتهم تعود إلى البطء الشديد وامتلك الفريق الأمريكي زمام المبادرة وتلاعب لاعبوه بالكرة في كل مكان وكانت السماء رفيقة بالشناوي الذي تصدي لهذه الهجمات والشكر واجب لوسام أبوعلى على إنقاذه هدفا من على خط المرمى على طريقة ياسر إبراهيم في اواخر الشوط الأول.

حاول الخواجة الترميم في التشكيل بدءا من الدقيقة ٦٤ وضحى في اخر ١٠ دقائق بوسام ابوعلى واخرج بن رمضان الذي لم يقتنع به الكثيرون بعد ليحل محلهم رجال المهام الصعبة أفشة والشحات وبالفعل عاد الحماس إلى الشوط الذي أضيف له ٥ دقائق وقتا بدل ضائع زادت إلى ٨ دقائق لسقوط الشناوي وعلاجه في الملعب قبل ركنية مستحقة للفريق الأمريكي انتهى بسلام وتكرر اكثر من مرة ووقف الجميع في قلق في انتظار هدف اللحظات الأخيرة لأي من الفريقين رغم أن الشواهد تؤكد اقتسام نقاط المباراة وفقا لما شهدته من وقائع..

صحيح لم نحصل على النقاط الثلاثة ، لكن الحق يقال أن لاعبي النسر الأحمر لعبوا بثقة وكأنهم تعودوا على مثل هذه اللقاءات الصعبة واتضحت نية تحقيق الفوز لولا التسرع أحيانا والحظ السىء أحيانا أخرى..

كما أن خروج إمام عاشور قد أثر -دون شك- على بنيان الفريق وندعو أن تكون إصابته بسيطة وليس خلعا في الكتف كما سمعنا ..وبصفة عامة فإن هجوم الأهلي يستحق التقدير بدليل  اختيار حارس ميامي رجلا للمباراة لتعامله مع كرات الشوط الأول خصوصا ..

ونتمنى ألا يتسرب اليأس  إلى نفوس لاعبينا في المباراة القادمة مع بالميراس البرازيلي الخميس القادم وهو الأقوى من الفريق الأمريكي لأن جمهور الأهلي حاضر بقوة في مباريات البطولة وهم -كما نعلم- اللاعب رقم واحد ونرجو ان يجلس الخواجة مع عماد النحاس ومحلل الأداء في كونسلتو لدراسة لحظات المباراة واستخراج ما بها من دروس.

تم نسخ الرابط