زواج المتعة.. زواج محدد بمدة، وكان جائزا في بداية الإسلام، ثم منعه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصبح محرما، وقد التزم بتحريمه أهل السنة والجماعة، ولكن الشيعة لم يلتزموا بهذا التحريم، وظلوا على مذهبهم يمارسونه ويستمتعون به، وقد جَرَّ هذا الزواج المؤقت كثيرا من الويلات على الشيعة، وممثلتهم دولة (إيران)، فالموساد الإسرائيلي الذي يستخدم كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة في الوصول إلى أهدافه وغاياته، ومنها ( الجنس) - حيث يعد أهم وسيلة من وسائل الإغراء التي توقع بأي شخص في شباك شبكات التجسس لصالح الموساد، وكثير من عناصر هذا الجهاز من النساء الحسناوات الفاتنات من كل دول أوربا الذين تُزَوَّر أسماؤهم، وجوازات سفرهم ثم يكلفون بمهمة الإيقاع بفريستهم من خلال الإغراء الجنسي وممارسته مع الضحية، وعندهم لكل ضحية لها طريقة في الإيقاع بها حسب طبيعة شخصيتها، ومن خلال دراسة نفسيتها، ولأن إيران دولة شيعية وتحكم من خلال رجال الدين - فإنه كان لابد للموساد من البحث عن أفضل وسيلة تناسبه في القيام بمهمة تنجيد جواسيس بوسيلة تتفق مع عقيدة الشعب الإيراني، فوجدوا في زواج المتعة أسهل وأفضل وسيلة في تجنيد عملاء على مستوى عال من القيادات الإيرانية، فكانوا يختارون جواسيسهم الأوربيات الحسناوات الذين يدعون أنهم أسلموا ويريدون أن يتعرفوا على المذهب الشيعي؛ ليعتنقوه، وترحب بهم إيران وتوليهم رعايتها، وبعد أن تطمئن عميلة الموساد إلى الثقة فيها تبدأ بعرض نفسها على الشخصيات المهمة برغبتها في زواج المتعة، وأمام جمال الأوربيات الشقراويات من أصحاب العيون الزرقاء تكون الاستجابة، وفي مخادع زواج المتعة، وعلى أسرته وفرشها الأثيرة، تستدرج العميلة خليلها وزوجها المؤقت لتأخذ منه أخطر المعلومات عن الدولة، وفي كثير من الأحيان يتبرع هو من نفسه بهذه المعلومات ليثبت لها أنه خليل ذو حيثية في الدولة لتبقى معه لأطول مدة ممكنة، ومما يؤسف له أن تحت ما يسمى ب(زواج المتعة) وصلت هؤلاء العاهرات الفاجرات إلى قيادات الصف الأول، بل والقيادات العليا، وتم تجنيد بعضهم لصالح الموساد، وبهذه الطريقة تمكنت إسرائيل من أن ترسل كثيرا من أعضاء الموساد للإقامة داخل دولة إيران في أمن وأمان تحت حماية هذه القيادات سواء أكانت من الصف الأول أو الثاني أو الأعلى انتظارا لتنفيذ مهام معينة في الوقت المناسب، ومن العجيب المدهش أن يصل أمر توغل عناصر الموساد في الدولة الإيرانية أن تكون لهم قاعدة للمسيرات الانقضاضية، التي تمكنت إحداها من اغتيال إسماعيل هنية، كما أنها هي التي اغتالت كبار القادة العسكريين، وعددا من كبار علماء البرنامج النووي الإيراني في بداية الحرب الدائرة الآن، وهكذا يراق دم الشعب الإيراني وكثير من كبار قياداته وعلمائه من على أسرة وفرش زواج المتعة الذي حرمه الإسلام وتمسك به الشيعة، وسيظل الاختراق مستمرا طالما زواج المتعة بقي مباحا.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.