ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

السفير محمد مرسي: ترمب يهدد إيران بـ”تصفية المرشد”.. واللوبي الصهيوني ينجح في جرّ أمريكا لحرب جديدة

السفير محمد مرسي
السفير محمد مرسي

كتب السفير المصري السابق محمد مرسي، عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، تدوينة مطولة علّق فيها على تطورات المشهد المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب هدّد فيها صراحةً بتصفية المرشد الإيراني، ووصفه بأنه “هدف سهل يمكن القضاء عليه فوراً”، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن واشنطن تؤجل تلك الخطوة في الوقت الحالي.

وتساءل السفير مرسي مستنكرًا: “من الذي يحارب إيران فعليًا؟ وهل هناك من يستطيع كبح جماح هذا الأحمق المتهور؟”، مشيرًا إلى أن تصريحات ترمب لم تعد مجرد حرب نفسية كما اعتاد البعض، بل تعكس توجهاً حقيقياً نحو تدخل أمريكي مباشر بات “قاب قوسين أو أدنى”.

وقال مرسي: “لو كنت في موقع اتخاذ القرار داخل إيران، وفُرض عليّ الاستسلام الكامل، لسعيت إلى إسقاط المشروع والعدو معًا، حتى لو كان ذلك اليوم قبل الغد، لأن الغد قد لا يترك لي أوراقًا أستخدمها، بعد أن تحرقها طائرات العدو التي تسرح وتمرح في سمائي دون رادع”.

واعتبر السفير المصري أن إيران باتت بين خيارين أحلاهما مرّ: إما القبول بصفقة استسلامية تتخلى فيها عن مشروعها النووي والصاروخي، أو مواجهة التدمير الشامل للبنية التحتية وإعادة الدولة سنوات إلى الوراء.

وفي قراءة تحليلية للمشهد، أشار مرسي إلى أن ما يجري هو تنفيذ فعلي لسيناريو مُعد مسبقًا منذ سنوات، وجرى اختيار “الوقت المناسب” لتفعيله، محذرًا من نجاح اللوبي الصهيوني في واشنطن في دفع الإدارة الأمريكية نحو التورط مجددًا في حروب المنطقة، بعد أن دعم بشكل مباشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مساعيه التصعيدية.

واختتم مرسي تدوينته بلغة حادة وصريحة، قائلاً: “كم هو مؤلم الشعور بالعجز، وكم هو مُهين ذلّ الانكسار”، مؤكدًا أنه ليس من “مشجعي إيران” كما قد يظن البعض، بل يرى المشهد من زاوية أوسع، قائلاً: “أنا من معسكر الثور الأسود، الذي شهد مأدبة ذبح أخيه الأبيض، ويعلم أن الدور قادم عليه لا محالة”.

وأكد في نهاية كلماته أن “من يظن نفسه آمنًا تحت الغطاء الأمريكي أو في ظل ترتيبات إقليمية خادعة، فهو واهم.. فقد قُضي الأمر”

تم نسخ الرابط