ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة اليوم إلي 48 شهيد

 

في ساعة من صمت العالم، تحوّلت ساحة "دوار درابية" غرب مدينة غزة إلى مشهد لا يمكن وصفه إلا بكلمة واحدة: الكارثة. عشرات الجثث تناثرت على الأرض بين أشلاء وجثامين متفحمة، بعدما استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين العزل، لترتفع حصيلة الشهداء إلى 48 منذ فجر الجمعة، وفق بيانات صادرة عن مصادر طبية محلية.

 

استهداف مباشر في وضح النهار

بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، قصفت قوات الاحتلال بشكل مباشر تجمعًا لمدنيين قرب دوار درابية، أحد المناطق الحيوية غرب مدينة غزة، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد حركة نشطة للنازحين والباحثين عن المساعدات الإنسانية. وأدى القصف إلى استشهاد العشرات وإصابة آخرين، بعضهم في حالة حرجة.

 

مشاهد مروعة تحت أنقاض الصمت

أظهرت مقاطع مصورة بثها شهود عيان مشاهد صادمة لجثامين ممزقة، وأشلاء متناثرة على الأرصفة، وسط دمار شبه كامل للمباني المحيطة. فرق الإسعاف واجهت صعوبات بالغة في الوصول إلى الموقع بسبب طبيعة الدمار وكثافة القصف الجوي في المنطقة.

 

ارتفاع الحصيلة منذ الفجر

أكدت مصادر طبية في قطاع غزة أن عدد الشهداء ارتفع منذ فجر الجمعة إلى 48، فيما تشير التقديرات إلى وجود المزيد من الضحايا تحت الأنقاض في مناطق متفرقة من القطاع. ومن المتوقع أن تشهد الحصيلة ارتفاعًا جديدًا خلال الساعات المقبلة.

 

جرائم ممنهجة رغم قرارات العدالة الدولية

تأتي هذه المجزرة في سياق عمليات عسكرية مستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، تقوم فيها إسرائيل بشن هجمات مكثفة على مناطق مدنية في قطاع غزة، وسط اتهامات متزايدة بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتهجير قسري، رغم صدور أوامر من محكمة العدل الدولية تطالب بوقف هذه العمليات فورًا.

 

النداءات الدولية تصطدم بالحصار العسكري

وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة من المنظمات الحقوقية الدولية ومجلس الأمن، لا تزال قوات الاحتلال تواصل عملياتها دون رادع، مستهدفة الملاجئ والمدارس والمستشفيات، في وقت يعاني فيه سكان غزة من شحّ في الموارد الطبية والغذائية، وانهيار شبه كامل للبنية التحتية الإنسانية.

 

المجتمع الدولي.. بين الصمت والتواطؤ

يرى مراقبون أن الموقف الدولي حيال المجازر المستمرة في غزة يتراوح بين العجز والصمت، ما يعزز شعور الفلسطينيين بأنهم في مواجهة آلة عسكرية منفلتة من أي محاسبة قانونية أو إنسانية.

 

 غزة تنزف.. والعالم يشاهد

في الوقت الذي يتصاعد فيه عدد الضحايا وتزداد حدة الهجمات، تبقى غزة رهينة تحت نار القصف، بانتظار صحوة ضمير دولية تعيد الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

 

 

تم نسخ الرابط