ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وهكذا أسدل الستار على عرض النسر الأحمر في بلاد العم سام خلال كأس العالم للأندية في نسختها بالغة الكرم ذات التمثيل متعدد الفرق من جميع القارات..
**وخرجنا من حلم الصعود للدور ال١٦ رغم إنه كان في الإمكان..بأيدينا..لا بيد الفرق المتنافسة بكل أسف..ليبقى الأهلي محتفظا بلقبه الخالد (التمثيل المشرف) يضاف إليه هذه المرة  وسام أبو على صاحب الهاتريك (٣ من ٤ أهداف) منهم الهدفين الاول والثاني وتواكبا مع أذان الفجر ثم صلاة الإقامة وهو ما عودنا عليه وسام أبو علي في مباريات أخرى على المستوى المحلي..
**مما لا شك أن مباراة اليوم كانت مثمرة حافلة بالأهداف ( ٤ للاهلي) كان يمكن ان تزيد ل٦ او ٧ أهداف قبل تعادل الفريق البرتغالي قبل النهاية ب٨ دقائق تقريبا لتتساوى فرق المجموعة في نتيجة التعادل في المباراة الأخيرة..فعلها تحالف ميامي/بالميراس بالتعادل ٢/٢ ليصعدا كأول وثاني المجموعة..
**علينا الاعتراف أن أداء الأهلي كان مختلفا هذه المرة فقد تميزت المباراة بنقطتين هامتين : الأولى أنها مباراة مفتوحة ، لعب فيها الفريقان من أحل الفوز واتفق المدربان على المغامرة بالهجوم سواء كان شرسا او عشوائيا وتشاركا في نفس العيب : الدفاع ، فلم يكن دفاع الأهلي في احسن حالاته وقد شكونا كثيرا ونبهنا الإدارة أن الصفقات الجديدة لا يجب ان تسفر عن تكدس لاعبي الوسط والهجوم بينما الدفاع حاله لا يسر عدو ولا حبيب ، خاصة بعد رحيل الثلاثي : ربيعة وأكرم توفيق ومعلول..
**العامل الثاني أنه لأول مرة في هذه البطولة يلعب النادي الأهلي شوطا ثانيا لا يقل عن الاول في الخطورة والفعالية .
لذلك رغم عدم التوفيق بالنسبة للصعود ، إلا ان جمهور المشاهدين في الاستاد وأيضا في المقاهي والبيوت استمتع بهجمات منظمة لم تقل فعاليتها بعد خروج وسام وتغييرات الدقيقة ٥٧ وما بعدها ولكت العقدة أن لاعبي بورتو كانوا اكثر احترافية من لاعبينا بدليل الأهداف التي سجلوها على الطريقة البرازيلية وذكرونا بنادي العظماء الراحلين مثل الضظوي والفناجيلي ومكاوي وحجازي  مع الاعتذار للعمالقة المعتزلين وأخرهم متعب على سبيل المثال..
**من هنا وكما تعودنا مع الأهلي ألا نبكي على اللبن المسكوب ولكن علينا ألا نسمح لأحد ان يتحجج أن اللاعبين لا يتحملون مسئولية الإخفاق اليوم لأن الحساب بالجملة على المباريات الثلاثة وليس على مباراة واحدة..
ولا داعي لفتح باب الحسرة وعلينا أن نسمو فوق الحزن والألم ونعتبر المباراة درسا وتجربة أمام المدرب الجديد الذي أراد اليوم ان يفعل شيئا ولكن بعد فوات الأوان لأن حسبة برما لم يكن لها مكان..
**إذن..كل ما نرجوه من الكابتن الخطيب وإدارة النادي وقبل بدء الدوري الجديد او السوبر المصري المبادرة بترميم فوري للدفاع فهو الأكثر استحقاقا ولنبدأ بالبحث بين شباب الأهلي الذين من بينهم بالتأكيد من لديه الموهبة والقدرة على الانضمام والنجاح مع الفريق الكبير وتوجيه خطاب شكر للكابتن الشناوي المسئول عن هدفين على الأقل من الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه خارج توقعات الجميع..

تم نسخ الرابط