في ذكرى رحيله.. محرم فؤاد: صوت أصيل خلدته ذاكرة الفن العربي
تحل اليوم 27 يونيو، الذكرى الـ23 لرحيل الفنان الكبير محرم فؤاد، أحد أبرز نجوم الطرب والسينما في القرن العشرين، الذي ترك إرثًا فنيًا خالدًا بصوته العذب، وأدائه المتفرّد، وحضوره اللافت على الشاشة.
وُلد فؤاد في 24 يونيو 1934، وبدأ شغفه بالغناء منذ الصغر، مدعومًا من أسرته التي شجّعته على تطوير موهبته.
كانت انطلاقته الفنية الكبرى عام 1959 عبر فيلم حسن ونعيمة"، الذي قدمه كمطرب وممثل، وحقق به نجاحًا مدويًا، فتح له أبواب الشهرة في عالم الفن.
على مدار مشواره، قدّم محرم فؤاد أكثر من 900 أغنية تنوعت بين اللون العاطفي، والوطني، والديني، إلى جانب أغاني المناسبات، ومن أبرز أعماله الغنائية: "رمش عينه"، "يا واحشني رد عليّا"، "تحت الشباك"، و"سلامات يا حب"، والتي لا تزال تُذاع وتحظى بشعبية حتى اليوم.
ورغم أن رصيده السينمائي اقتصر على نحو 20 فيلمًا فقط، إلا أن حضوره التمثيلي كان قويًا ومميزًا، إذ جمع بين الوسامة والصوت القوي، مما جعله نموذجًا للفنان الشامل. من أبرز أفلامه: "لحن السعادة"، "من غير ميعاد"، و"وداعًا يا حب".
توفي محرم فؤاد في مثل هذا اليوم من عام 2002، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 68 عامًا، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا يُعد من أهم محطات الطرب والسينما في العالم العربي.