ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اليونسكو ترفع دير أبو مينا من قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

خلف الحدث

إنجاز مصري يعكس التزام الدولة بحماية تراثها الثقافي وفقًا للمعايير الدولية

في خطوة تاريخية تُضاف لسجل مصر في صون التراث، أعلنت لجنة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو رسميًا رفع موقع دير أبو مينا الأثري بمحافظة الإسكندرية من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وذلك خلال اجتماعات الدورة الـ47 المنعقدة في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس.

تقرير دولي يشيد بفعالية خفض المياه الجوفية وتحقيق معايير الحفظ

جاء القرار بعد مراجعة تقرير بعثة الرصد التفاعلي المشتركة بين مركز التراث العالمي والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، والتي أكدت أن حالة الصون المطلوبة للموقع تحققت بالكامل، بفضل نظام رصد ومراقبة فعّال لاستقرار منسوب المياه الجوفية، تم تنفيذه بقياسات دورية منتظمة أثبتت فاعليته.

وزير السياحة يشكر الكنيسة المصرية والجهات المعنية على التعاون المثمر

وتقدم وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، بالشكر والتقدير لكافة الجهات المعنية بالدولة والكنيسة المصرية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس الإرادة الوطنية في حماية التراث المصري. وخص بالشكر قداسة البابا تواضروس الثاني، لدور الكنيسة في دعم جهود إنقاذ الموقع.

المجلس الأعلى للآثار: استيفاء كامل للمتطلبات الدولية ونسعى لاستدامة النجاح

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القرار يُعد إشادة دولية بجهود مصر، مؤكدًا استمرار العمل على مراجعة خطة الحفظ وتحديثها وضمان توفير الموارد اللازمة لصون القيمة العالمية الاستثنائية للموقع، خاصة صيانة وتشغيل منظومة إدارة المياه الجوفية.

دير أبو مينا: ثاني أهم مواقع الحج المسيحي بعد القدس

أشار الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، إلى أن دير أبو مينا يُعد من أبرز المواقع ذات القيمة التاريخية والدينية، إذ كان محطة رئيسية للحجاج المسيحيين بعد القدس، ويحتوي على معالم أثرية فريدة مثل قبر القديس مينا، والكنيسة الكبرى، وساحة الحجاج، مما منحه مكانته على قائمة التراث العالمي منذ عام 1979.

إنقاذ الموقع بدأ في 2019.. وافتتاح مشروع المياه الجوفية 2022

يُذكر أن الموقع أُدرج على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر عام 2001 نتيجة ارتفاع منسوب المياه الجوفية بسبب نشاطات الاستصلاح الزراعي وأساليب الري بالغمر، مما أضر بالبنية المعمارية. واستجابة لذلك، بدأت الدولة مشروع خفض المياه الجوفية عام 2019، وتم التشغيل التجريبي في نوفمبر 2021، وافتُتح رسميًا عام 2022، إلى جانب تنفيذ أعمال ترميم شاملة للعناصر الأثرية المتبقية.

تم نسخ الرابط