ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

دراسة تفجّر مفاجأة تقنية

الذكاء الاصطناعي يبطئ أداء المبرمجين المحترفين

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة جديدة أن أدوات الذكاء الاصطناعي، التي يُفترض أنها صُممت لتسريع العمل البرمجي، قد تؤدي في بعض الأحيان إلى إبطاء إنتاجية المبرمجين المحترفين بدلاً من تعزيزها.

الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة "ستانفورد" بالتعاون مع معهد "MIT"، ركزت على تأثير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة في البرمجة، مثل GitHub Copilot، على الأداء الفعلي للمطورين ذوي الخبرة العالية.

بحسب الدراسة، لوحظ أن بعض المبرمجين المتمرسين أظهروا أداءً أبطأ عند الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي مقارنة بأدائهم التقليدي، السبب؟ يميل المطورون إلى قضاء وقت أطول في مراجعة وتعديل الشيفرة التي يقترحها الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى انخفاض الكفاءة الكلية في بعض المهام.

وعلى العكس، أظهرت الدراسة أن المطورين المبتدئين أو متوسطي الخبرة استفادوا أكثر من استخدام هذه الأدوات، إذ ساعدتهم على فهم بنية الشيفرة واقتراح حلول أسرع، ما وفر عليهم الوقت والجهد.

الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً كاملاً.. بعد


تشير النتائج إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي، رغم تقدمها، لا تزال غير قادرة على استيعاب التعقيدات التي يدركها المبرمج المحترف في مشروعات الكود الكبيرة والمعقدة كما أنها قد تفتقر إلى السياق الدقيق الذي يراعيه المطور الخبير، مما يؤدي إلى اقتراحات غير دقيقة أو غير فعّالة.

التوصية: استخدمه بذكاء
يرى الباحثون أن الحل يكمن في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي كمساعد ذكي، لا كمبرمج بديل، خاصةً في المراحل الأولية من تطوير البرمجيات أو عند تنفيذ مهام متكررة. أما في حالات التصميم المعماري العميق أو إصلاح الثغرات الحرجة، فيبقى العنصر البشري هو الفيصل.

مستقبل التعاون بين الإنسان والآلة
هذه النتائج تعزز من أهمية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر وعيًا بالسياق، وقادرة على التفاعل بمرونة مع احتياجات المطورين ذوي المستويات المختلفة. ومن المرجح أن تشهد السنوات القادمة تطورًا كبيرًا في هذا المجال، لتصبح أدوات المساعدة الذكية أكثر فعالية لجميع فئات المطورين.

تم نسخ الرابط