لحظة ارتباك.. خبيرة شفاه تكشف ما قاله لاعبو تشيلسي لترامب قبل رفع الكأس
في مشهد غير معتاد، خطف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأضواء خلال تتويج تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية 2025، بعدما ظل واقفًا على المنصة إلى جانب لاعبي الفريق لحظة رفع الكأس، مما أثار حالة من الارتباك والدهشة بين اللاعبين.
وبحسب ما كشفته صحيفة "التيليجراف" البريطانية، فإن كول بالمر، نجم المباراة وصاحب الهدفين في النهائي أمام باريس سان جيرمان، بدا مذهولًا من بقاء ترامب، بينما تساءل قائد الفريق، ريس جيمس، إن كان الرئيس يعتزم المغادرة قبل لحظة التتويج.
وبحسب خبيرة قراءة الشفاه، جاكي بريس، فإن بالمر قال بصوت منخفض: "يا صديقي .. يا صديقي .. انتظر، فقط انتظر"، بينما وجّه جيمس حديثه إلى ترامب وحارس الفريق، روبرت سانشيز، قائلًا: "هل يمكنني أن أرفع؟"، في إشارة إلى الكأس.
ورغم الاتفاق المسبق مع الفيفا بأن ترامب سيقدم الكأس ثم يغادر المنصة، قرر الرئيس الأمريكي البقاء مبتسمًا ومصفقًا وسط اللاعبين أثناء رفع اللقب، قبل أن يتدخل رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو ويوجهه إلى الخلف بهدوء.
وعلق النجم الإنجليزي بالمر على الواقعه، في تصريحات صحفية عقب المباراة، قائلاً: "كنت أعلم أنه سيكون حاضرًا، لكن لم أكن أعلم أنه سيبقى على المنصة خلال رفع الكأس. شعرت بالارتباك، نعم"، أما القائد ريس جيمس فقال: "أخبرونا أنه سيقدم الكأس ثم يغادر، ولذلك توقعت أن يغادر، لكنه أراد البقاء. لقد هنأني وهنأ الفريق وقال لنا: استمتعوا باللحظة".
فحضور ترامب إلى جانب إنفانتينو في النهائي، والذي أقيم على ملعب "ميت لايف" أمام أكثر من 81 ألف متفرج، لم يكن عابرًا. فالعلاقة بين الرجلين توصف بالوثيقة، في ظل التحضيرات لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، كما أن ترامب وصف إنفانتينو خلال لقاء مع قناة "DAZN" بأنه "صديق"، مشيدًا بدوره في "تطوير كرة القدم ".
من جهة أخرى، يعد تود بويلي، أحد ملاك تشيلسي، من الداعمين السياسيين للحزب الجمهوري، وكان حاضرًا في المدرجات، مما منح لحظة التتويج بُعدًا سياسيًا غير مباشر.
ورغم الأجواء الحماسية داخل الملعب، إلا أن نسب المشاهدة التلفزيونية لم تكن على مستوى التوقعات، إذ تفوقت مباراة إنجلترا وويلز في بطولة أوروبا للسيدات على نهائي كأس العالم للأندية، بحضور 4.4 مليون مشاهد مقابل 2.3 مليون فقط تابعوا فوز تشيلسي على باريس.
الأمر لم يتوقف هنا، فنهائي بطولة أوروبا تحت 21 عامًا حظي كذلك بنسبة مشاهدة أعلى، بـ3.7 مليون مشاهد تابعوا فوز إنجلترا على ألمانيا.