ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خلل امتحان وكلاء اللاعبين فيفا يثير غضبا دوليا ويؤجل مستقبل المئات

خلف الحدث

شهد امتحان وكلاء اللاعبين فيفا الذي أجري في الثامن عشر من يونيو خللا تقنيا تسبب في حرمان عدد كبير من المتقدمين من استكمال الامتحان أو أدى إلى فقدان إجاباتهم مما أثار موجة غضب في عدد من الدول حول العالم مثل المملكة المتحدة والنيجر وتركمانستان حيث عبر المرشحون عن استيائهم من طريقة تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم مع هذه الأزمة خاصة بعد أن تم إبلاغ الكثير منهم بعدم أحقية الاعتراض واضطرارهم للانتظار حتى يونيو من العام المقبل لخوض الامتحان مرة أخرى.

 

امتحان وكلاء اللاعبين فيفا الذي أصبح إلزاميا لمن يرغب في العمل رسميا كوكيل معترف به من قبل الاتحاد الدولي شهد هذه الدورة تطبيق النظام الرقمي الجديد والذي يعتمد على منصة إلكترونية بها مراقبة عن بعد وأسئلة متعددة الاختيارات لكن التجربة لم تمر بسلام إذ عانى عدد من المتقدمين من مشاكل تقنية أدت إلى انقطاع الاتصال أو اختفاء الإجابات رغم تأكيدهم أنهم أتموا الاختبار بشكل كامل.

 

أحد المتقدمين في النيجر اضطر للانتظار خمس وعشرين دقيقة بسبب تعطل الاتصال بالمنصة ليجد أمامه وقتا ضيقا لا يتجاوز عشر دقائق بينما أفاد مرشح في المملكة المتحدة أن الخلل جاء من نظام المراقبة الرقمي وليس من جهازه الشخصي لكن لم يتم منحه أي فرصة جديدة مما اعتبره ظلما واضحًا.

 

اللافت أن بعض المتضررين حصلوا على فرصة إعادة الامتحان بعد أيام بينما لم يُمنح آخرون نفس الحق ما دفع البعض إلى التشكيك في شفافية الاتحاد الدولي في التعامل مع الأزمة ودفعهم للمطالبة بتوضيح رسمي يفسر المعايير التي تم اعتمادها لاختيار من تمت إعادة امتحانهم ومن تم رفض طلبهم.

 

رغم أن مسؤولي منصة الامتحان الرقمية أكدوا أن الغالبية اجتازت الامتحان دون مشكلات إلا أن تعدد الشكاوى من مشاكل امتحان وكلاء اللاعبين فيفا يثير تساؤلات جدية حول مدى استعداد الاتحاد الدولي لاعتماد نظام رقمي موحد دون وجود خطة بديلة في حال وقوع خلل فني يؤثر على فرص نجاح الممتحنين.

 

ما زال الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن يلتزم الصمت دون إصدار بيان رسمي بشأن الخلل الذي أصاب امتحان وكلاء اللاعبين فيفا بينما يواصل المئات من المتضررين المطالبة بحقهم في إعادة المحاولة بشكل عادل ومنصف دون الانتظار لعام كامل مما يهدد مسيرتهم المهنية ويثير الشكوك حول عدالة المنظومة الجديدة.

تم نسخ الرابط