ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

شيخ الأزهر يدعو لمنهج موحد للغة العربية والتاريخ بكل الدول العربية

خلف الحدث

الطيب: تراجع تعليم العربية مقلق والتاريخ العربي يُدرّس برؤى متناقضة

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى إعداد منهج مشترك وموحد للغة العربية والتاريخ العربي يُدرّس في جميع الدول العربية، معتبرًا أن تراجع مؤشرات تعليم اللغة العربية بات يشكّل تحديًا كبيرًا وخطرًا على الهوية.

وأوضح الإمام الأكبر، خلال استقباله اليوم الأربعاء، الدكتور محمد ولد أعمر، مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، أن تعدد توجهات تدريس التاريخ العربي بين الدول أثر سلبًا على وحدة الأمة العربية، وأضعف ارتباط الأجيال بالقضايا القومية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي باتت غائبة أو مختزلة في العديد من المناهج.

تحذير من الغزو الثقافي للمناهج ودعوة لتعزيز ارتباط الطلاب بقضايا الأمة

وأكد فضيلته أن مناهج التعليم في العالم العربي يجب أن تُعبر عن واقع الأمة العربية وتُعزز ارتباط النشء بها، محذرًا من خطورة غزو التعليم الأجنبي وسيطرته على عقول الطلاب، مما يهدد انتماء الأجيال الجديدة لهويتهم الثقافية والحضارية.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن الأزهر استشعر هذا التهديد مبكرًا، فأنشأ مراكز لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها حول العالم، حفاظًا على الارتباط بالهوية الإسلامية واللغة العربية كلغة قرآن وحضارة.

الألكسو: التعليم الجيد خط الدفاع الأول ضد العولمة الثقافية

من جهته، عبّر الدكتور محمد ولد أعمر عن تقديره لدور الأزهر في نشر اللغة العربية والحفاظ عليها، مؤكدًا أن التعليم الجيد هو الأساس في تحصين الأجيال واستعادة دور المدرسة في بناء الشخصية الواعية.

وأوضح أن العولمة التعليمية أصبحت تهدد خصوصية التعليم العربي، لا سيما في الدول الفقيرة التي تواجه ضغوطًا لتعديل مناهجها مقابل الدعم. وأشار إلى أن "الألكسو" تسعى للتعاون مع الأزهر لإطلاق نظام مرجعي موحد للغة العربية على غرار اختبار "التويفل"، وتنفيذ مشروعات تعليمية مشتركة مع جامعة الأزهر والجامعات العربية، وتنسيق المنح الدراسية للطلاب الوافدين.

تم نسخ الرابط