ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في اليوم العالمي للشطرنج.. "السِنِت" لعبة الملوك في مصر القديمة ومفتاح العبور إلى العالم الآخر

خلف الحدث

بمناسبة اليوم العالمي للشطرنج، نسلط الضوء على واحدة من أقدم ألعاب الألواح في التاريخ، وهي لعبة "السِنِت" الفرعونية، التي مارسها المصريون القدماء منذ آلاف السنين، وكانت تحظى بشعبية واسعة بين الملوك والعامة، وارتبطت بمعتقداتهم الدينية وعقيدتهم في الحياة بعد الموت.

السِنِت: الشطرنج الفرعوني الذي تحدى الزمن والأسطورة

لعبة السِنِت، التي تُعد أحد أقدم أشكال ألعاب الطاولة المعروفة، تم تصويرها على جدران مقابر العديد من الملوك والملكات، مثل مقبرة الملكة نفرتاري، كما تم العثور على نماذج فاخرة منها داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون، مما يعكس مكانتها في الحياة اليومية والدينية للمصري القديم.

وصُنعت ألواح السِنِت من مواد ثمينة مثل العاج والخشب والقاشاني، وكان بعضها يُطعّم بالذهب، مما يدل على قيمتها الرمزية والاجتماعية.

ولم تقتصر "السِنِت" على الترفيه فقط، بل ارتبطت بعقيدة العبور إلى العالم الآخر، حيث يُصوّر أحد فصول كتاب الموتى المتوفى وهو يمارس هذه اللعبة كجزء من رحلة التحديات الروحية التي يجب عليه اجتيازها للوصول إلى الحياة الأبدية.

وبينما يحتفل العالم اليوم برياضة الشطرنج وتاريخها العريق، تبرز السِنِت كلعبة استراتيجية وفكرية وروحية، تؤكد على الريادة الحضارية لمصر القديمة في مجال الترفيه العقلي والرمزية الدينية.

تم نسخ الرابط