العصر الذهبي لوزارة الداخلية
بقلم/ محمد الكريتي
نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية
لا أبالغ حين أقول إننا نعيش في العصر الذهبي لوزارة الداخلية ذلك العصر الذي نجحت فيه الوزارة في فرض هيبة الدولة واستعادة الشعور بالأمن والاستقرار لدى المواطن المصري فمنذ سنوات كان التحدي الأكبر هو مواجهة الإرهاب لكن اليوم وبجهود لا تعرف التراخي تحولت الوزارة إلى قوة متكاملة تواجه الجريمة بكافة أشكالها بدءا من الإرهاب وصولا إلى الجرائم الإلكترونية
لقد قدم رجال الأمن الوطني ملحمة جديدة في مواجهة تشكيل حسم الإرهابي وهي ليست الملحمة الأولى ولن تكون الأخيرة هؤلاء هم رجال الظل الذين يعملون بصمت دون صخب إعلامي ولكن بإنجازات تتحدث عن نفسها ويكفي أن ننظر لحجم الضبطيات والعمليات الاستباقية التي أنقذت أرواحا بريئة
ما يميز وزارة الداخلية في عهد اللواء محمود توفيق هو الاستباقية والمرونة الذكية فالأمن لم يعد فقط كمائن وأسلحة بل أصبح أيضا مواجهة للهجمات السيبرانية وضبط لمخالفي القوانين من خلال ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي نعم الشرطة اليوم تواكب العالم الرقمي وتردع الجرائم في مهدها سواء كانت منشورات تحريضية أو تهديدات خفية
ومع هذا النجاح في بعده الأمني لم تغفل الوزارة الجانب الخدمي فهناك تطوير ملحوظ في الأحوال المدنية وتجديد الجوازات وإنشاء نقاط أمنية ثابتة ومتحركة لتأمين الشوارع والطرق الرئيسية كما أصبحت سيارات النجدة أكثر جاهزية لتكون حاضرة لحظة وقوع أي بلاغ أو حادث دون تأخير
ولا يمكن الحديث عن هذا العصر الذهبي دون التوقف عند نجاح الوزارة في تطهير البؤر الإجرامية في صعيد مصر وسيناء والدلتا ما أدى إلى القضاء على منابع المخدرات وضبط الهاربين من العدالة والعناصر الجنائية الخطرة
أؤمن أن ما نشهده اليوم ليس مجرد ضبط أمني بل هو بناء حقيقي لدولة آمنة ومستقرة قادرة على جذب الاستثمار وتشجيع السياحة وفرض القانون على الجميع والأهم من ذلك هو شعور المواطن أن هناك من يحميه ويتحرك لأجله في صمت وكفاءة
نعم وزارة الداخلية تعيش عصرها الذهبي بحق ووراء كل عملية ناجحة يقف رجال يستحقون كل الاحترام والتقدير
عاشت مصر آمنة وعاش رجالها الأوفياء