ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جلسة علمية بمكتبة الإسكندرية تناقش تحديات الأسر المصرية في عصر الذكاء الاصطناعي

خلف الحدث

في إطار فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، نظّم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة المرأة والأسرة والطفل – الجلسة العلمية الثانية لمنتدى الوافدين، تحت عنوان: «التحدّيات التي تواجه الأسر المصرية في عصر الذكاء الاصطناعي: المخاطر والتوعية»، وذلك صباح اليوم الإثنين بمقر المكتبة، وبحضور نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن الأسري والتقني.

جاءت الندوة برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وشهدت حضورًا علميًا مميزًا من الوافدين والباحثين.

وتحدث في الجلسة الأستاذ الدكتور جمال شفيق، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي بات حاضرًا في أدق تفاصيل الحياة اليومية، من الهواتف الذكية إلى الروبوتات والتطبيقات التفاعلية، مما يفرض تحديات كبيرة على الأسرة المصرية، ويدعو إلى وعيٍ تربوي وتكنولوجي متجدد.

محاور النقاش استعرض المتحدث أبرز محاور اللقاء، مشيرًا إلى:

تعريف الذكاء الاصطناعي بوصفه قدرة الأنظمة الرقمية على التعلُّم واتخاذ قرارات تُحاكي البشر.

أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء وتعزيز القيم في ظل الثورة الرقمية.

المخاطر المحدقة مثل العزلة الاجتماعية، وسوء التوجيه التربوي، وانتهاك الخصوصية، وتراجع التفكير النقدي.

إرشادات عملية للتعامل مع هذه التحديات، شملت التربية على الوعي التقني، وتنظيم أوقات الاستخدام، والحوار الأسري، وتعزيز الرقابة الذكية.


وفي رسالة إلى الأسر المصرية شدَّد الدكتور شفيق في ختام كلمته على أن الذكاء الاصطناعي ليس خطرًا في ذاته، بل أداة تعتمد آثارها على طريقة الاستخدام، داعيًا الأسر المصرية إلى بناء وعي رقمي رشيد يوازن بين الاستفادة من التقنيات وصون القيم والهويّة.

تأتي هذه الفعالية ضمن جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتعزيز الوعي الأسري والتربوي في زمن التحولات الرقمية، وتأكيدًا على دور الوافدين في التفاعل العلمي والثقافي، حيث تحرص لجنة المرأة والأسرة والطفل برئاسة الدكتورة [اسمها] على المشاركة الفاعلة في مختلف المحافل الفكرية، ورفع اسم الكلية في ميادين التوعية والتنمية.

تم نسخ الرابط