الشركة المصرية لتدوير المخلفات الإلكترونية توقع مذكرة تفاهم مع "IREN "الإيطالية
وقّعت الشركة المصرية لتدوير المخلفات الإلكترونية (EERC) إحدى الشركات الرائدة في مجال تدوير المخلفات الإلكترونية في مصر ممثلة في رئيس مجلس الإدارة المهندس أحمد سالم مع" IREN Group" إحدى كبرى الشركات الأيطالية متعددة الخدمات في ايطاليا وأوروبا، والتي يبلغ حجم أعمالها نحو 6 مليارات يورو ويمثلها رئيس مجلس الإدارة " Luca Dal Fabbro" حيث تابع السفير الأيطالي في مصر التعاون بين الشركتين لتوقيع مذكرة التفاهم .
وصرح المهندس أحمد سالم بان هذه الشراكة تعد خطوة استراتيجية تهدف إلى نقل التكنولوجيا الإيطالية المتقدمة إلى مصر من خلال إنشاء أول مصنع من نوعه في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا لاستخلاص المعادن الأساسية والثمينة (مثل النحاس، الذهب، الفضة، البلاتين، والبلاديوم) من المخلفات الإلكترونية، باستخدام تقنية المعالجة الرطبة، والتي تُعد أكثر استدامة وصديقة للبيئة..مشيرا الى أن حجم الاستثمار المتوقع للمشروع يبلغ ما بين 3 الى 4 ملايين يورو ويعزز هذا التعاون دور مصر كمركز إقليمي رائد في التصنيع الأخضر وممارسات الاقتصاد الدائري .
وقد أعرب الطرفان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وإيطاليا وتقديم نموذج يحتذى به في مجال الاستدامة وإعادة التدوير الذكي.
تركز مذكرة التفاهم على تعاون استراتيجي لنقل التكنولوجيا الإيطالية المتطورة إلى مصر والهدف الرئيسي هو إنشاء مصنع متكامل يعتمد على عملية هيدروميتالورجية مبتكرة وصديقة للبيئة لاستخلاص المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم، بالإضافة إلى المعادن الأساسية كالنحاس، من المخلفات الإلكترونية.
ويمثل المشروع نقلة نوعية في معالجة المخلفات الإلكترونية في المنطقة حيث سيكون الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط والقارة الإفريقية بهذه التقنية المتقدمة والتركيز على استخلاص المعادن عالية القيمة ، كما ينتظر أن يعزز المشروع مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة الخضراء واقتصاد التدوير ويقلل الفجوة التكنولوجية في هذا المجال الحيوي، ويخلق فرص عمل جديدة.
وتشكل هذة الإتفاقية خطوة كبيرة نحو تعزيز دور مصر المحوري في دفع عجلة التصنيع الأخضر وممارسات الاقتصاد الدائري كما أكدت على أن هذا التعاون يرسخ التعاون الثنائي بين مصر وإيطاليا في مجال التنمية المستدامة.
ويتوقع أن تبدأ الشركتان فوراً في الدراسات التفصيلية ووضع الخطط التنفيذية لإنشاء المصنع تمهيداً لبدء التشغيل في أقرب وقت ممكن مساهمةً في حل مشكلة المخلفات الإلكترونية وتحويلها إلى ثروة مستدامة.