الغموض يسيطر على مستقبل نقل الدوري الإيطالي في الشرق الأوسط
رغم اقتراب انطلاق موسم 2025-2026 من الدوري الإيطالي، لا يزال الغموض يكتنف هوية القنوات الناقلة للمسابقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ظل فشل أي جهة حتى الآن في الحصول على الحقوق الرسمية.
وارتفعت التكهنات حول إمكانية عودة بث المباريات عبر منصة يوتيوب، كما حدث في بعض الأسابيع خلال المواسم الماضية، خاصة مع تراجع اهتمام الجماهير العربية بالدوري الإيطالي مقارنةً بالدوري الإنجليزي أو الإسباني.
أسباب تراجع الحضور الإعلامي للدوري الإيطالي:
ارتفاع أسعار الحقوق: الجهات المالكة لحقوق "السيري آ" تُطالب بمبالغ كبيرة تتجاوز توقعات أغلب الشبكات العربية، وسط تراجع واضح في عدد المتابعين.
قلة النجوم العالميين: خروج العديد من النجوم عن الدوري الإيطالي، وقلة الصفقات التسويقية، قلصا من جاذبيته للمشاهد العربي.
الظروف الاقتصادية: ارتفاع كلفة الاشتراكات وتعدد المنصات دفع الكثير من المشاهدين للعزوف عن متابعة الدوريات "غير الأهم" على حد وصف بعض المتابعين.
انعدام التغطية الموحدة: غياب شبكة واحدة شاملة تغطي كل الدوريات، كما كان الحال سابقًا، فرض واقعًا جديدًا يتطلب امتلاك أكثر من جهاز أو اشتراك، وهو ما يُعد عبئًا اقتصاديًا غير مبرر لدى الجمهور.
ويُشير البعض إلى تجربة الدوري الألماني والفرنسي والهولندي، التي خرجت من حسابات المشاهد العربي بعد فقدان الناقل الرسمي في بعض المواسم، مما ينذر بمصير مشابه للدوري الإيطالي.
الكرة الآن في ملعب رابطة الدوري الإيطالي، فإما تخفيض قيمة الحقوق لتوسيع قاعدة المشاهدة، أو الاكتفاء بالبث الرقمي المجاني المؤقت حتى تحسن الأوضاع الاقتصادية.