ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تقرير أمريكي: تراجع عالمي في إنشاء مناجم الفحم والصين تلوّح بفائض إنتاجي

مناجم الفحم
مناجم الفحم

 أفاد مركز الأبحاث الأمريكي Global Energy Monitor في تقرير اليوم /الثلاثاء/ بانخفاض قدرة تعدين الفحم الجديدة إلى أدنى مستوى لها في 10 سنوات في عام 2024، لكن المشروعات المستقبلية خاصة في الصين المنتج الرئيسي لا تزال تخاطر بزيادة المعروض.
وذكر التقريرأن المناجم الجديدة التي تم افتتاحها عالميًا في عام 2024 يمكن أن تستخرج حوالي 105 ملايين طن من الفحم سنويًا، بانخفاض 46% عن عام 2023، وأصغر زيادة في عقد من الزمان، لافتا إلى أن هذا يمثل حوالي 1% من 8.9 مليار طن من الطاقة العالمية في عام 2024.
وأكد التقرير أن خطط البناء في الصين والهند وهما أكبر منتجين، تباطأت في عام 2024 عن السنوات السابقة، مما يفسر سبب انخفاض الطاقة الجديدة إلى أدنى مستوى لها في 10 سنوات، لكن الباحثين قالوا إن التباطؤ قد لا يستمر.
ورجح التقرير أن يعكس التباطؤ التأخير في الموافقات على التوسع، والطبيعة الطويلة بطبيعتها لمراحل تطوير مناجم الفحم، والتخفيف المحتمل لضغط العرض والطلب في أعقاب الزيادة التي غذتها الجائحة في إضافات الطاقة على مدى العامين السابقين.
وفي الصين، ارتفعت الموافقات على مناجم الفحم في عام 2022 بعد أن أثار نقص الفحم والطاقة مخاوف تتعلق بأمن الطاقة ولكن بعد ذلك انخفضت مرة أخرى مع تحول النقص إلى فائض في المعروض.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من الانخفاض في عام 2024، لا يزال العالم يخطط لمناجم جديدة يمكن أن تنتج أكثر من ملياري طن سنويًا من الفحم.
وأضاف أنه من بين 2.27 مليار طن سنويا من الطاقة قيد التطوير، يوجد 1.35 مليون طن في الصين، أي أكثر من بقية العالم مجتمعة.
وأشار التقرير إلى أنه في عام 2015، اضطرت الصين إلى إجراء إصلاحات كبيرة في جانب العرض لإغلاق الطاقة الزائدة للصلب والفحم- وهي الفترة التي أصبحت في دائرة الضوء حيث يكافح القطاع الصناعي الصيني مرة أخرى مع فائض المعروض الساحق.

تم نسخ الرابط