مستشارة شيخ الأزهر تؤكد دعم الطلاب الآسيويين وتدعو لتفعيل اتحادهم
أكدت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، أن الاتحاد بين الطلاب قوة حقيقية، والعوامل المشتركة بينهم تُسهم في إنجاح الأنشطة المثمرة والبنّاءة، مشيرةً إلى أن الأزهر الشريف يدعم كل ما من شأنه تحقيق الفائدة للطلاب الوافدين.
جاء ذلك خلال لقائها برؤساء الاتحادات الطلابية لطلاب دول جنوب شرق آسيا (آسيان): الفلبين، إندونيسيا، بروناي، تايلاند، ماليزيا، كمبوديا، ضمن فعاليات ملتقى الوافدين، الذي نظّمه مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، وبحضور الأستاذة الدكتورة شهيدة مرعي، نائب رئيس المركز، والدكتور حسام شاكر، عضو هيئة التدريس بكلية الإعلام، والأستاذ محمد عبد الفتاح، عضو وحدة الجودة والتميز بالمركز.
وأوضحت الدكتورة الصعيدي أن توجيهات فضيلة الإمام الأكبر تؤكد دومًا على أهمية الحوار المباشر مع الطلاب الوافدين والاستماع إلى مقترحاتهم ومطالبهم، والعمل على توفير بيئة تعليمية شاملة تُعزز الهوية الإسلامية وتنمّي مهاراتهم الفكرية والدعوية، ليكونوا سفراء للأزهر في نشر السلام والوسطية حول العالم.
وشددت خلال اللقاء على أهمية التشاور والتنسيق بين الطلاب لتفعيل اتحاد طلاب دول آسيان، وعقد ملتقيات دورية تجمع رؤساء وأعضاء هذه الاتحادات، مؤكدة أن التواصل البنّاء بينهم خطوة مهمة لتكوين شخصية أزهرية واعية، قوية بالعلم، نافعة للأمة.
كما نبهت إلى ضرورة الحذر من الثقافات الدخيلة التي لا تنسجم مع القيم الإسلامية السمحة، قائلة: "حياة الإنسان مليئة بالتجارب، والعاقل هو من يتعلّم من تجارب غيره".
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الأزهر الشريف المستمرة في دعم طلابه الوافدين من مختلف الجنسيات، وتمكينهم علميًا وفكريًا ليكونوا نماذج رائدة في بلدانهم، تعكس رسالة الأزهر في نشر العلم والتسامح والاعتدال.