حيثيات الحكم بإعدام قاتل شاب بسبب علاقة عاطفية
أودعت محكمة جنايات طوخ حيثيات حكمها الصادر بالإعدام شنقًا على المتهم أحمد الشحات السيد محمد الرفاعي، المتهم بقتل المجني عليه طارق ناصر عواد قرطام عمدًا مع سبق الإصرار، بسبب علاقة عاطفية جمعته بخطيبة المتهم. وأكدت المحكمة في حيثياتها أن الجريمة قد نُفذت بتخطيط مُحكم، واستخدام سلاح ناري بهدف إزهاق الروح، في واقعة موثقة بالفيديو.
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة القاضي السيد هاشم وعضوية القاضيين مصطفى سعيد و خالد علي وأحمد عمر حيثيات حكمها أنه وعلى إثر علم المتهم أحمد الشحات الرفاعى ـــ بتاريخ 22/ 3 / 2024 بإرتباط المجنى عليه طارق ناصر قرطام ـــ بعلاقة عاطفية بخطيبتة ــ عقد المتهم العزم وبيت النية على قتل المجنى عليه ـــ وفكر وقدر وسعى وتدبر وترسم مخططه الإجرامى بتدبير محكم لإقتراف جرمه الذى حرمته الأديان وعاقبت عليه القوانين الوضعية بأقصى عقوباتها ــ وأعد لذلك الغرض سلاحاً نارياً غير مششخن ــ ذخره بثلاث طلقات ــــ ، وتحت ستار ظلمة ليل يوم الواقعة 24 / 3 / 2024 ــ قصد المكان الذى أيقن سلفاً تواجد المجنى عليه به ، وما أن ظفر به ــ حتى شل مقاومته له وقيد حركته بإمساكه إياه بيده اليسرى ثم عاجله بإطلاق عيار نارى من خلف المجنى عليه من السلاح النارى حوزته ــ القاتل بطبيعته ــ صوب موضع قاتل من جسد المجنى عليه ــ رأسه ــ قاصداً من ذلك إزهاق روحه ــ فأحدث إصابته التى أودت بحياته ــــ ثم غلب عليه شيطانه للإمعان فى التهرب من العقاب على ما إقترفه من جرم ــ بالإتصال هاتفياً بصديقه الشاهد الثانى فهد خالد الخياط ــ مطالباً إياه بسرعة ملاقاته بسيارته لنقل المجنى عليه الذى زعم له أنه عثر عليه مصاباً بمكان الواقعة على إثر تعرضه لحادث سياره ــ للمستشفى، وعقب ملاقاة الشاهد الثانى للمتهم اصطحبه لمكان الحادث ونقلا المجنى عليه بسيارة الشاهد الثانى للمستشفى ـــ ثم ارتدى المتهم آثماً قناع الحمل الوديع، وتواصل مع أحد أقارب المجنى عليه من هاتف الشاهد الثانى لكون هاتقه معطل ــ ليخبره براويته المكذوبة بنقله المجنى عليه للمستشفى عقب عثوره عليه مصاباً على إثر تعرضه لحادث ، وتربص بدم بارد بلوغ أهلية المجنى عليه المستشفى وعاود سرد روايته المكذوبة عليهم، وعقب تركه للمجنى عليه وأهليته بالمستشفى ــ أخبر الشاهد الثانى بأنه هو من أحدث إصابة المجنى عليه التى أودت بحياته دون أن ينتوى قتله ــ ظناً منه بأنه سيفلت بتلك الراوية المكذوبة أيضاً من القصاص ــ إلا أن الله سبحانه عز وجل ــ العادل المنتقم ــ كشف ستره ،وكتب عليه أن يٌقتَصَ منهٌ فى الدنيا قبل أن يكابد حساب القارعة ــ بأن أسفر فحص الشرطة لآلات التصوير والمراقبة بمكان الواقعة ــ عن إلتقاطها مقطع مرئى لإرتكاب المتهم للواقعة ــ أسفرت مطالعة النيابة العامة له ــ عن ظهور المتهم ممسكاً بالمجنى عليه بيده اليسرى وبالسلاح النارى بيده اليمنى ثم أطلاقه عياراً نارياً صوب رأس المجنى عليه من الخلف فسقط المجنى عليه أرضاً ــ ثم إنكب عليه المتهم وكال له عدة صفعات بالأيدى على وجهه ليتحقق من تحقق مأربه بقتله للمجنى عليه ، ــ كما دلت تحريات القائم من الشرطة بفحص المقطع المرئى للواقعة ــ على صحة الواقعة وارتكاب المتهم لها وفق التصوير الوارد بالمقطع المرئى ــ كما ضبط مجريها المتهم إبان مروره الأمنى بمحيط مكان الواقعة وضبط بين طيات ملابسه ــ السلاح النارى المستخدم فى الواقعة مذخراً بطلقتين من ذات عياره ـــ وقد ثبت من تقرير قسم الأدلة الجنائية ـــ أن السلاح النارى المضبوط ـــــــ محدث صوت على شكل مسدس ماركة (RETAY) صناعة أجنبية من المعروف تجارياً بعيار 9 مم قصير ـــ بماسورة لا تحوى الحائل المعدني مما يسمح بإمكانية بمرور الكريات المعدنية المثبتة بمقدمة خرطوشات الصوت المحولة لطلقات نارية ليعد سلاحاً نارياً غير مششخن الماسورة ــ كامل وسليم صالح للإستخدام ، وأن الطلقتين المضبوطتين بخزانة السلاح من ذات عيار السلاح وكاملتبن وسليمتين صالحتين للإستخدام ، وبعرض النيابة العامة للمقطع المرئى للواقعة ــ على الشاهد الاول ناصر قرطام ــ والد المجنى عليه ــ شهد بأن المتهم هو مطلق العيار النارى الذى أردى نجله المجنى عليه قتيلاً ــ قاصداً من ذلك إزهاق روحه ـــ وقد ثبت من تقرير فحص المعامل الجنائية بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية ــ لبطاقة الذاكرة الإليكترونية للمقطع المرئى للواقعة ـــ لأمر النيابة العامة ــــ ظهور المتهم بالمقطع محرزاً لسلاح نارى بإحدى يداه ، وممسكاً بالمجنى عليه باليد الأخرى ـــ ثم قيامه بنقل السلاح لليد التى يمسك بها المجنى عليه ليطلق منه طلقه صوب رأس المجنى عليه أسقطته أرضاً ، وإتفاق الشكل العام والقياسات البيومترية للمضاهاة بين صورة محرز السلاح النارى وصورة المتهم ، وقد ثبت من التقرير الطبى الصادر عن مستشفيات بنها الجامعية بتاريخ 24 / 3 / 2024 ـــ أن المجنى عليه مصاب بنزيف على المخ وإضطراب فى درجة الوعى ــ كما ثبت من تقرير الطب الشرعى والصفة التشريحية ـــــ الصادر عن مصلحة الطب الشرعى ــ أن إصابة المجنى عليه جائزة الحدوث من مثل التصوير الوراد بالمقطع المرئى المُشَاهَد ببطاقة الذاكرة الإليكترونية المرسلة للفحص، وبالكيفية والمسافة والوضعية والاتجاه والسلاح المشاهد بالفيديو المرسل للطب الشرعى كالمضبوط والمرسل لفحصه لأمر النيابة عقب ضبطه حوزة المتهم