موهبة واعدة من مواليد 2013 تنضم إلى مشروع "ستارز أوف إيجيبت"
ضمن خطة المشروع القومي لاكتشاف المواهب الكروية "ستارز أوف إيجيبت"، والذي تنفّذه وزارة الشباب والرياضة عبر منظومة احترافية تستهدف صناعة أجيال كروية قادرة على المنافسة محليًّا ودوليًّا، تم اختيار اللاعب الناشئ أحمد محمود جمال فرحات (مواليد 2013)، للانضمام إلى قائمة المواهب التي وقع عليها اختيار اللجنة الفنية المُشرفة على المشروع، بقيادة الكابتن هاني رمزي، نجم المنتخب المصري والنادي الأهلي الأسبق، والمشرف الفني العام على المشروع.
ويأتي اختيار اللاعب أحمد محمود جمال بعد اجتيازه الاختبارات الفنية والبدنية بنجاح، والتي يتم إجراؤها وفقًا لمعايير دقيقة وضعها خبراء متخصصون، وتعتمد على مواصفات فنية وسنية تتماشى مع الأسس العلمية للاحتراف الرياضي، وخاصة ما يتصل بإمكانية تطوير الأداء وتهيئة اللاعب بدنيًّا ونفسيًّا للاحتراف الخارجي.
وفي هذا السياق، أشاد الكابتن هاني رمزي بالمستوى الذي أظهره اللاعب خلال الاختبارات، مُؤكدًا أنه يمتلك موهبة فطرية مبشرة، تُشكّل قاعدة قوية يمكن البناء عليها فنيًّا وتكتيكيًّا خلال السنوات المقبلة، بما يتوافق مع أهداف المشروع القومي التي تضع الاحتراف الأوروبي معيارًا في الاختيار والتطوير.
وأكد رمزي أن اللاعب يُجسّد نموذجًا للمواهب التي يبحث عنها المشروع: شغف حقيقي، واستعداد ذهني للتعلُّم، ومرونة تكتيكية تسمح بصقل الأداء ورفعه إلى المستوى الاحترافي. ووجّه رمزي رسالة دعم لأحمد محمود، مشيرًا إلى أن استمرارية الالتزام والانضباط هما العاملان الحاسمان في مسيرة أي لاعب نحو العالمية.
ويُذكر أن اللجنة الفنية للمشروع، برئاسة كابتن هاني رمزي، تضم نُخبة من الكوادر التدريبية والفنية من أصحاب الخبرات في مجال اكتشاف وتطوير الناشئين، وتقوم اللجنة بعقد اختبارات متتالية في مختلف محافظات الجمهورية، من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المواهب، وتكوين قاعدة بيانات شاملة يتم من خلالها تطوير اللاعبين تدريبيًّا وبدنيًّا، مع توفير فرص التسويق الرياضي محليًا وخارجيًا بالتعاون مع كبرى الأندية والوكلاء في أوروبا.
ويُعد مشروع "ستارز أوف إيجيبت" أحد أبرز مبادرات وزارة الشباب والرياضة، التي أطلقتها في إطار رؤية الدولة المصرية لدعم قطاع الناشئين، وتبني المواهب من مختلف المناطق والمحافظات، وخاصة في المناطق الأقل حظًا من الدعم الرياضي، من خلال توفير بيئة احترافية تمنح اللاعبين فرصًا عادلة لإبراز قدراتهم، والدخول إلى الساحة الرياضية بشكل علمي ومدروس.
وتعمل الوزارة، من خلال المكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي، على تغطية كافة مراحل المشروع، وتوثيق القصص الملهمة لمواهبه، بهدف تعزيز روح التحدي والإصرار لدى الشباب المصري، وفتح آفاق جديدة لأبنائنا نحو مستقبل رياضي مشرق.
ويأتي ذلك في ضوء اهتمام الدولة المصرية بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف النماذج الواعدة في سن صغيرة، وإعدادهم لتمثيل مصر في المحافل الدولية وفق أرقى النظم العالمية.