ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تصعيد خطير وتوجه عدائي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية

مفتي الجمهورية يدين قرار الاحتلال الإسرائيلي الكامل لقطاع غزة

خلف الحدث

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي القاضي باحتلال قطاع غزة بشكل كامل، واصفًا هذا القرار بأنه نقلة خطيرة في مسار العدوان على الشعب الفلسطيني، وانتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد المفتي أن هذا القرار يشكل توجهًا عدائيًا واضحًا وممنهجًا يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وافتئاتًا صارخًا على الحقوق التاريخية والشرعية للشعب الفلسطيني، الذي يعاني منذ عقود تحت وطأة الاحتلال والمعاناة المستمرة. وأوضح أن التصعيد الخطير الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية يمثل انتهاكًا سافرًا لكل المبادئ والقيم الإنسانية التي أقرتها المواثيق الدولية، ويُعد امتدادًا لنهج الاحتلال الذي يستند إلى التوسع الاستيطاني والعنف الممنهج، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض بالقوة، بعيدًا كل البعد عن منطق العدالة أو السلام.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن هذا القرار خطوة استفزازية تُقوِّض فرص الاستقرار في المنطقة بأسرها، ويفتح الباب أمام مزيد من التوتر والدمار، محذّرًا من انعكاسات هذا التصعيد على مستقبل الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وطالب المفتي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وأحرار العالم، بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، داعيًا إياهم إلى عدم الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، بل اتخاذ خطوات عملية وملموسة لوقف العدوان المستمر، ورفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، والعمل على إنفاذ قرارات الشرعية الدولية بما يحقق العدالة الشاملة، ويضمن للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وناشد فضيلة المفتي الأمة العربية والإسلامية، شعوبًا وحكومات، إلى توحيد الصفوف، وتكثيف الدعم بكل أشكاله السياسية والإنسانية، والوقوف بحزم في وجه هذه المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى القضية المركزية للأمة الإسلامية، والمفتاح الحقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

وختم فضيلته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يُلهم الشعب الفلسطيني الصبر والثبات، وأن ينصره نصرًا عزيزًا، وأن يعيد إلى أرض فلسطين أمنها واستقرارها، ويكتب لشعبها الحر الأبي الحرية والكرامة، مؤكّدًا أن الله هو ولي ذلك والقادر عليه.

تم نسخ الرابط