استشهاد مراسل الجزيرة أنس الشريف وسط تصعيد دموي إسرائيلي في غزة
في اليوم الرابع والستين من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة استشهد مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع إثر قصف إسرائيلي مباشر استهدف خيمتهما أثناء تأديتهما مهام التغطية الميدانية وأعلن مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة نبأ استشهاد المراسلين وسط تصعيد عسكري إسرائيلي كثيف مستمر في القطاع المحاصر.
وأفادت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم ارتفعت إلى اثنين وخمسين فلسطينياً بينهم ستة وعشرون مدنياً كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية في طوابير داخل القطاع المحاصر. في حين أعلنت حكومة غزة أن عمليات الإنزال الجوي الخاطئة لتوزيع المساعدات أدت إلى سقوط ثلاثة وعشرين شهيداً وأربعمائة وأربعة وعشرين جريحاً منذ بداية هذه العمليات في مارس من عام ألفين وأربعة وعشرين.
على الصعيد الدولي أصدرت كل من بريطانيا والدنمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا بياناً مشتركاً أدانت فيه قرار إسرائيل توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة محملة تل أبيب مسؤولية التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة ويزيد من معاناة المدنيين.
داخلياً في إسرائيل شهدت مدينة تل أبيب اشتباكات بالأيدي بين الشرطة ومجموعات من المتظاهرين الذين طالبوا بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية. وأغلق المحتجون شارع أيالون الرئيسي وأشعلوا الإطارات في تحرك احتجاجي رفضاً لاستمرار القصف كما أعلنت عائلات المختطفين عن نيتها تنظيم تحرك واسع لتعطيل المرافق الاقتصادية في السابع عشر من الشهر الجاري.
فيما وجه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش انتقاداً لاذعاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معلناً فقدانه الثقة بقدرة الحكومة على تحقيق النصر في حرب غزة وسط تزايد الضغوط الداخلية والخارجية.