ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حلمي النمنم: الإخوان تحالفوا مع الاحتلال ضد الجيش المصري في 1973

خلف الحدث

في تصريحات مثيرة للجدل، كشف الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، عن اتهامات خطيرة لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن تاريخها منذ تأسيسها على يد حسن البنا وحتى الغزو الأمريكي للعراق، ارتبط بعلاقات وثيقة مع أجهزة استخبارات أجنبية، بدءًا من المخابرات البريطانية وصولًا إلى المخابرات الأمريكية، بهدف ضرب الرموز الوطنية وإضعاف الدول العربية.

وخلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، أوضح النمنم أن الجماعة تأسست أصلًا بترتيب من المخابرات البريطانية، ثم انتقل ولاؤها لاحقًا إلى المخابرات الأمريكية، مشيرًا إلى أنها لم تتردد في التفكير في اغتيال قادة مصريين كبار مثل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والرئيس أنور السادات. وأضاف أن نشاط الإخوان تخطى حدود مصر ليشمل التعاون مع قوى احتلال أجنبية في عدة مناطق، من بينها إيران زمن وجود القوات الأمريكية، فضلًا عن محاولات إسقاط الأنظمة العربية.

وأشار وزير الثقافة الأسبق إلى واقعة مثيرة، مؤكدًا أنه في 7 ديسمبر الماضي، بدت هناك حالة "خضوع مطلق" من قبل سوريا لإسرائيل، مستشهدًا بجلسات المباحثات بين الجانبين والتي تركزت، بحسب تعبيره، على تأمين العلاقات في الجنوب السوري وليس في الجولان المحتل، لافتًا إلى أن "سوريا تركت الجولان لإسرائيل" على حد قوله.

كما تناول النمنم ما وصفه بـ"الأخطاء الثقافية الشائعة"، ضاربًا مثالًا بتسمية "عرب 48"، موضحًا أنهم في الحقيقة مواطنون إسرائيليون يحملون الجنسية الإسرائيلية، ومنهم شخصيات على ارتباط مباشر بالاحتلال، مثل الإخواني منصور عباس، عضو الكنيست، الذي يخدم مصالح إسرائيل ويدافع عن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

وتابع موضحًا أن الإخوان لديهم نشاط عدائي تجاه الأمن في كل الدول، وأن لهم تواجدًا في إسرائيل نفسها، حيث أرسلوا أفرادًا إلى سوريا للتظاهر ضد الرئيس بشار الأسد. وأكد أن هناك مصالح إسرائيلية أمريكية مشتركة تستهدف مصر، مستشهدًا بمطالبات بعض قيادات حركة حماس بفتح المعابر المصرية للفلسطينيين، موضحًا أن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى أراضي أخرى طُرحت قبل قيام دولة إسرائيل، وأن هذه الفكرة كانت من أسباب اغتيال النقراشي باشا، الذي لم يكن عميلًا كما زعمت الجماعة، بل كان ضحية لمخططاتها.

وفي سياق حديثه، شدد النمنم على أن مصر رفضت مرارًا مخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتهجير الفلسطينيين، مضيفًا أن الإخوان يسعون للحفاظ على وجودهم في إسرائيل، بينما يعتبرون مصر العدو الأول لهم. ولفت إلى قضية الجاسوس عزام عزام الذي أُلقي القبض عليه في مصر، مشيرًا إلى أن أحدًا لم يذكر أنه فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية.

واختتم النمنم تصريحاته بكشف اتهام غير مسبوق، مؤكدًا أن جماعة الإخوان الإرهابية "قاتلت إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ضد الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973"، معتبرًا أن هذا الموقف يجسد حقيقة تحالفاتهم ومواقفهم المعادية للوطن.

تم نسخ الرابط